مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 28 · ص 178 / 411
22px
عدد الكلمات: 370 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج28 ص178

4*﴿باب﴾* ((﴿ ابوبكر﴾))((﴿ عمر ﴾))((﴿عائشة ﴾))

أبوبكر على ناقة له حتى وقف على باب المسجد فقال : أيها الناس ما لكم تموجونإن كان محمد قدمات فرب محمد (ص) لم يمت « وما محمد إلا رسول قد خلت من قبلهالرسل أفان مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب عى عقبيه فلن يضر اللهشيئا »[1] ثم اجتمعت الانصار إلى سعد بن عبادة وجاؤا به إلى سقيفة بنى ساعدة

أقول : انما كان عمر ينكر وفات النبى صلى الله عليه وآله بهذا التشدد والتهديد ، ليكونموته صلى الله عليه وآله معلقا حتى يجتمع أهل العقدة ، ولما جاء أبوبكر من السنح وقال هذا المقالقبل منه وسكت :

روى ابن سعد في الطبقات ج 2 ق 2 ص 5 ، باسناده عن عروه بن عائشة أن النبىصلى الله عليه وآله مات وأبوبكر بالسنح فقام عمر فجعل يقول : والله ما مات رسول الله ـ قالت : قال عمر : والله ماكان يقع في نفسى الا ذاك [ أقول : لقد كان يشك في تصديقالناس له في هذه المزعمة حتى أقسم بالله ] وليبعثنه الله فليقطعن أيدى رجال وأرجلهم ، فجاء أبوبكر فكشف عن وجه النبى فقبله وقال : بأبى أنت وامى ، طبت حيا وميتا والذى نفسى بيده لا يذيقك الله الموت مرتين أبدا.

ثم خرج فقال : ايها الحالف على رسلك فلم يكلم أبابكر وجلس عمر فحمد الله أبوبكروأثنى عليه ثم قال : الا من كان يعبد محمدا الحديث.

أفترى أنه قد كان يشك في موته صلى الله عليه وآله ولئن شك في يوم وفاته فمعلوم أنه لم يشكفي يوم أحد قبل سنوات حين نادى المنادى : « ألا ان محمدا قد قتل » ففر مع من فرمن

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) آل عمران : 144 ، وانما قال ذلك بعد ماكان ينكر عمر موته صلى الله عليه وآله ، وهذاأيضا متفق عليه قال الطبرى في تاريخه ج 3 ص 200 : توفى رسول الله وأبوبكر بالسنحوعمر حاضر ، فحدثنا ابن حميد بالاسناد عن أبى هريرة قال : لما توفى رسول اللهصلى الله عليه وآله قام عمر بن الخطاب فقال : ان رجالا من المنافقين يزعمون أن رسولالله توفى وان رسول الله ما مات ولكنه ذهب إلى ربه كما ذهب موسى بن عمران فغاب عنقومه أربعين ليلة ، ثم رجع بعد أن قيل قدمات ، ووالله ليرجعن رسول الله فليتعطعن أيدىرجال وأرجلهم يزعمون أن رسول الله مات. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.