4*﴿باب﴾* ((﴿ ابوبكر﴾))((﴿ عمر ﴾))((﴿عائشة ﴾))
ثقة عن ثقة أن النبى صلى الله عليه وآله خرج في مرضه الذي توفى فيه إلى الصلاة متوكياعلى الفضل بن العباس ، وغلام له يقال له ثوبان ، وهى الصلاة التي أراد التخلف عنهالثقله ، ثم حمل على نفسه صلى الله عليه وآله وخرج ، فلما صلى عاد إلى منزله ، فقال لغلامهاجلس على الباب ولا تحجب أحدا من الانصار ، وتجلاه الغشي ، وجاءت الانصار
في الخلافة وأن ابابكر وهكذا عمر كان يحدث احيانا أنه رآه بعض الكهنة يبشرهبالزعامة والرئاسة بعد نبى يبعث بالحرم وخصوصا ما قال لهم الرسول على الخصوص « انكم سترونبعدى أثرة فاصبروا حتى تلقونى ».
وبينما تخلص كلامهم في هذا الجمع إلى أن من مصلحة شؤنهم أن يختاروا لانفسهمأميرا يصدرون عن أمره ونهيه لئلا يختلف عليهم الكلمة فيتغلب عليهم المهاجرون الموتوروناذ ورد عليهم أبوبكر وعمر وأبوعبيدة بن الجراح فأكثروا القالة وخالفوا الانصارقائلين أنا أسرة النبى وقومه وقد قال النبى صلى الله عليه وآله الائمة من قريش ، فقام حباب المنذروقال : فمنا أمير ومنكم أمير فانا لا ننفس هذا الامر عليكم ولكنا نخاف أن يليها أقوامقتلنا آباءهم واخوتهم ، فقال أبوبكر نحن الامراء وأنتم الوزراء وهذا الامر بيننا وبينكمنصفين كقد الابلمة يعنى الخوصة.
وعند ذلك ارتفعت الاصوات وكثر اللغط ، وتناول أبوبكر يد عمر وأبى عبيدةقائلا : بايعوا أيهما شئتم ، وقال عمر لابى بكر ابسط يدك أبايعك فبسط يده فبايعه ثم بايعهأبوعبيدة وسالم مولى أبى حذيفة ; وثار بشير بن سعد الانصارى رغما وحسدا على ابن عمه سعد بن عبادة ألا يتفق عليه كلمة الانصار فبايع أبابكر بمن معه منعشيرته ثم بايعه أسيد بن حضير نقيب الاوس خوفا من أن يليها الخزرج وهم على ما همعليه من الضغائن الكامنة في نفوسهم من عهود الجاهلية ، فتمت صفقة أبى بكر وخزيتدعاية الخزرج في رئيسهم باختلاف الكملة بينهم.
فترى الانصار اجتمعوا في السقيفة سعيا في اتحاد كلمتهم ونصب أمير يجمع شملهمفعاد اجتماعهم هذا بلاء وأثرة عليهم ، وتشريدا وتطريدا لاهل بيت نبيهم ، ولله أمر هوبالغه ، وسيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون.