مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 28 · ص 171 / 411
22px
عدد الكلمات: 286 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج28 ص171

تبيين وتتميم(1)

خلاف في عدم جواز العدول عنهم إلى غيرهم ، ولا خلاف بين الامة في أن إمامالصلاة لا يشترط فيه أن يكون قرشيا ، فالاستدلال بصلوح الرجل لامامة الصلاةعلى كونه صالحا للخلافة باطل باتفاق الكل.

وأيضا اتفق الكل على اشتراط العدالة في الامام ، وجوزت العامة أن يتقدم فيالصلاة كل بر وفاجر ، ومما رووه في ذلك من الاخبار ما رواه أبوداود في صحيحهورواه في المشكوة ، عن أبي هريرة قال : قال النبي صلى الله عليه وآله الجهاد واجب عليكم مع كلأمير برأ كان أو فاجرا ، وإن عمل الكباير ، والصلاة واجبة عليكم خلف كلمسلم برا كان أو فاجرا وإن عمل الكباير[1].

وايضا يشترط في الامام الحرية بالاتفاق بخلاف المتقدم في الصلاة فقداختلف الاصحاب في اشتراطها ، وذهب أكثر العامة إلى جواز الاقتداء بالعبد منغير كراهة ، واستدل عليه في شرح الوجيز بأن عائشة كان يؤمها عبد لها يكنىأبا عمر[2] وذهب أبوحنيفة إلى أنه يكره إمامة العبد وأيضا يشترط في الامام أنيكون بالغا بالاتفاق ، وجوز الشافعى الاقتداء بالصبى المميز ، واستدلوا عليه بأن عمروابن سلمة كان يؤم قومه على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وهو ابن سبع[3] ومنعأبوحنيفة ومالك وأحمد من الاقتداء به في الفريضة ، وفى النافلة اختلفتالرواية عنهم.

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) مشكاة المصابيح : 100. ↩
  2. (2) أخرجه في جامع الاصول ج 6 ص 378 عن البخارى ، راجع البخارى كتابالاذان الباب 54 ج 1 ص 177 قال : باب امامة العبد والمولى وكانت عائشة يؤمهاعبدها ذكوان من المصحف وولد البغى والاعرابى والغلام الذى لم يحتلم لقول النبىيؤمهم أقرءهم لكتاب الله ، ثم روى في ص 178 باسناده عن أبي هريرة أن رسول الله قايصلون لكم فان أصابوا فلكم وان أخطأوا فلكم وعليهم. ↩
  3. (3) رواه البخارى وابوداود والنسائى على ما في جامع الاصول ج 6 / 375. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.