تبيين وتتميم(1)
مقيم بالابطح ، وأمره أن يصلي بمكة الظهر والعصر والعشاء الاخرة ، وكانالنبي صلى الله عليه وآله يصلي بهم الفجر والمغرب ، واستخلف في غزاة ذات السلاسل سعدابن عبادة ، واستخلف في طلب كرز بن جابر الفهري زيد بن حارثة ، واستخلف فيغزاة سعد العشيرة أبا سلم بن عبدالاسد المخزومي ، واستخلف في غزاة الاكيدر ابنام مكتوم ، واستخلف في غزاة بدر الموعد عبدالله بن رواحة ، فما ادعى أحد منهمالخلافة ، ولا طمع في الامرة والولاية انتهى.
وقد ذكر ابن عبدالبر في الاستيعاب استخلاف كلثوم بن حصين الغفاري علىالمدينة مرتين : مرة في عمرة القضاء ، ومرة عام الفتح في خروجه إلى مكة وحنينوالطائف ، واستعمال عتاب بن أسيد على مكة عام الفتح حين خرج إلى حنين ، وأنه أقام للناس الحج تلك السنة ، وهى سنة ثمان ، قال : فلم يزل عتاب أميرا علىمكة حتى قبض صلى الله عليه وآله وأقره أبوبكر عليها إلى أن مات ، واستعمال زيد بن حارثةوعبدالله بن رواحة[1].
وأماماذكره السيدرضوان الله عليه من نهم عموا أنه صلى الله عليه وآله صلى خلف عبد الرحمنفيدل عليه رواياتهم وكلام علمائهم : وقد روى في جامع الاصول في باب إمامةالصلاة وفي كتاب الطهارة[2] روايات عديدة حكاها عن البخاري ومسلم وأبي داودوالنسائي وعن الموطأ لا فائدة في ذكرها بلفظها ، وقد اعترف بها من المخالفينمن ادعى لاته صلى الله عليه وآله خلف بي بكركشارح لمواقف من عترف نهم أنه صلى الله عليه وآلهلم يصل خلف أبي بكر كقاضي القضاة.
وقد ذكر ابن عبدالبر صلاته صلى الله عليه وآله خلف عبدالرحمن بن عوف ، ولم يذكر