تبيين وتتميم(1)
يسمع الناس ، فلو أمرت عمر! فقال : مروا أبابكر يصلى بالناس ، ثم ذكر قولهالحفصة وقول النبي (ص) : إنكن لانتن صواحب يوسف ، وأنه صلى الله عليه وآله وجد مننفسه خفة فخرج ثم ذكر إلى قوله : حتى جلس عن يسار أبي بكر ، فكان أبوبكريصلي قائما ، وكان رسول الله (ص) يصلي قاعدا يقتدى أبوبكر بصلاة رسول الله (ص)والناس [ يقتدون ] بصلاة أبي بكر[1].
وفي اخرى نحوه وفيه إن أبابكر رجل أسيف إن يقم مقامك يبك فلا يقدرعلى القراءة ، ولم يذكر قولها لحفصة ، وفي آخرة فتأخر أبوبكر وقعد النبي صلى الله عليه وآلهإلى جنبه وأبوبكر يسمع الناس التكبير[2].
5 ـ وفي اخرى لهما أن عائشة قالت : لقد راجعت رسول الله صلى الله عليه وآله في ذلكوما حملني على كثرة مراجعته إلا أنه لم يقع في قلبي أن يحب الناس بعده رجلاقام مقامه أبدا ، وأني كنت أرى أنه لن يقوم مقامه أحد إلا تشاءم الناس به ، فأردتأن يعدل ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله عن أبي بكر[3].
6 ـ وفي اخرى لهما قالت : لما دخل رسول الله صلى الله عليه وآله بيتي قال : مروا
- (1) جامع الاصول ج 9 / 437 وفى : « وكان رسول الله يصلى قاعدا يقتدى بهابوبكر » وما لى الصلب لفظ مسلم في صحيحه ج 2 ص 23 ، ويرد على الحديث كل ما اورداهقبل ذلك. ↩
- (2) جامع الاصول 9 / 438 ، وفيه ان قول عائشة : « فتأخر ابوبكر » لابد وان يكونالتأخر إلى داخل الصف الاول ، فيناقض قولها « وقعد النبى إلى جنبه » كما في سائر الروايات ، اضف إلى ذلك قولها « ان يقم مقامك يبك فلا يقدر على القراءة » فشهدت على ابيها صريحاانه لا يصلح للامامة. ↩
- (3) جامع الاصول : 9 / 438 صحيح مسلم 2 / 22 ويرد على الحديث ما ورد سابقاعلى غيره مضافا إلى اعترافها مصرحة بانها كانت تخادع رسول الله رحمة لابيها ، يخادعون اللهوالذين آمنوا وما يخدعون الا انفسهم وما يشعرون في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهمعذاب اليم بما كانوا يكذبون. ↩