مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 28 · ص 137 / 411
22px
عدد الكلمات: 359 · ~2 دقائق القراءة
👁 10 📑 0
بحار الأنوار ج28 ص137

تبيين وتتميم(1)

4 ـ وفي رواية للبخاري وفيه : جاء بلال يؤذنه للصلاة فقال مروا أبابكر يصلىبالناس ، قالت : فقلت يا رسول الله إن أبابكر رجل أسيف إنه متى يقوم مقامك لا

الصحاح الست جميعا ، ولايجدى في ذلك ما ذكره البخارى تمحلا عن ذلك وصونا على رئيسمذهبة بأن « أمره هذا كان في مرضه القديم ، وصلاته ص في مرض موته جالسا والناس خلفهقيام لم يأمرهم بالقعود ناسخ له ، وانما نأخذ بالاخر فالاخر من أمر النبى ». وذلك لانهم كانوايقتدون بصلاة أبى بكر زاعمين أنه مأمور بالصلاة من قبله ص ووظيفتهم القيام واما أبوبكر فهوالذى أخطأ حيث نوى الايتمام به ص من الركعة الثانية من دون أن يمتثل أمره السابق النافذعليه فيجلس خلفه حتى يجلس المؤتمون به جميعا.

وانما لم يؤنبهم رسول الله بأنه لم لم تجلسوا خلفى ، لانهم كانوا معذورين ، وانما لميؤنب أبابكر لم قمت خلفى ولم تجلس بجلوسى ، لان الخطب قد كان أعظم من ذلكعلى أن كلام الرسول ص « انما جعل الامام ليؤتم به فاذا كبر فكبروا ... واذا صلىجالسا فصلوا جلوسا أجمعون » يأبى النسخ كمالا يخفى على العارف بالموازين.

وأما مارواه في الجامع ج 6 ص 402 نقلا عن مسلم ( ج 2 / 19 ) وابى داود والنسائىبالاسناد عن جابر بن عبدالله قال : « اشتكى رسول الله ص فصلينا وراء ، وهو قاعد وابوبكريسمع الناس تكبيره فالتفت الينافر آنا قياما فأشار الينا فقعدنا ، فصلينا بصلاته قعودا » الحديثفان كان هذه صلاته ص في مرض الموت على ما يظهر من قوله « وأبوبكر يسمع الناس تكبيره »كان مناقضا لحديث غيره المجمع عليه أنه كان ابوبكر والمؤتمون به جميعا قائمين إلى آخر الصلاةوان كان في غير مرض الموت ، لزمت الحجة على أبى بكر حيث كان بلغه السنة في هذهالشكاة قبل مرض الموت ولم يعمل بها في صلاته آخرا.

على أن الحديث معلول من جهة أخرى ، وهو أنه كيف التفت رسول الله في الصلاة وقد نهى نفسه الكريمة عن الالتفات في الصلاة وأعد عليه ( راجع جامع الاصول ج 6 / 325 ـ 327 ) بل وكيف احتاج إلى الالتفات وقد كان يقول ص « انى لا راكم من خلفى كمااراكم من بين يدى » ويقول « اتموا الصفوف فانى اراكم من وراء ظهرى » في حديثمتفق عليه.

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.