تبيين وتتميم(1)
يوسف مروا أبابكر فليصل بالناس ، فقالت حفصة لعائشة : ما كنت لاصيب منكخيرا[1].
2 ـ وروى في الباب المذكور أيضا عنها أنها قالت أمر رسول الله صلى الله عليه وآله أبابكرأن يصلي بالناس في مرضه ، وكان يصلي بهم ، قال عروة : فوجد رسول الله (ص) مننفسه خفة فخرج فاذا أبوبكر يؤم الناس ، فلما رآه أبوبكر استأخر فأشار إليهرسول الله (ص) أن كما أنت ، فجلس رسول الله (ص) حذاء أبي بكر إلى جنبه ، وكان أبوبكر يصلي بصلاة رسول الله صلى الله عليه وآله والناس يصلون بصلاة أبي بكر[2].
وأما قوله « انكن صواحب يوسف » ، فسيجئ البحث عنه في المتن والذيل.
[2] جامع الاصول ج 9 / 436 وفيه : « والناس بصلاة رسول الله » وهو سهو من الطابع ، راجع صحيح مسلم ج 2 / 24 ، وانما قالت عائشه : « فلما رآه أبوبكر » لان حجرات رسول اللهومسكنه كان في قبلة المسجد ، فرآه أبوبكر من دون التفات ، وقولها « إلى جنبه » لابد وأن يكون في يساره ، لان أدب الجماعة والسنة فيها أن يقوم المأموم الواحد من يمين الاماماذا كان رجلا وفى عقبه اذا كان امرءة ( راجع جامع الاصول 6 / 388 ) وسيجئ التصريحباليسار في رواياتهم أيضا
لكن يبقى تحويل نية أبي بكر وقد كان اماما إلى الايتمام برسول الله ص في الركعة
- (1) جامع الاصول ج 9 ص 436 الترمذى 5 / 275 وأهون ما فيه مضافا إلى مامر أن البكاء لو كان بانسجام الدموع وانهما له فليس به بأس لكنه لا يمنع من الاسماع اللازمفي امام الجماعة وان كان بالنشيج والانتحاب بصوت فهو ماح لصورة الصلاة ، والعجبمعذ لك أنها تقول ان النبى ص كان يعرج على امامته ولم ير ببكائه كذلك بأساوشئ آخر ، وهو أن الظاهر من حديث الاسماع وعدمه لاجل البكاء أن الصلاة كانتمن الصلوات التى يجهر بها ، كما في بعض الروايات عن عائشة أنها كانت صلاة العشاء الاخرةلكن سيجئ تحت الرقم 14 و 15 أنها كانت صلاة الظهر حيث يقول انس في حديثه « فنظررسول الله الينا وهو قائم في باب الحجرة كأن وجهه ورقة مصحف » ، إلى آخر ما سيأتىانشاء الله. ↩