مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 28 · ص 134 / 411
22px
عدد الكلمات: 318 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج28 ص134

تبيين وتتميم(1)

1 ـ روى في جامع الاصول عنها أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال في مرضه : مرواأبابكر يصلى بالناس ، قالت عائشة : قلت إن أبابكر إذا قام في مقامك لم يسمعالناس من البكاء فمر عمر فليصل فقال مروا أبابكر فليصل بالناس فقالت عائشة : فقلتلحفصة قولى له : إن أبابكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء ، فمر عمرفليصل بالناس ، ففعلت حفصة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : إنكن لانتن صواحب

5 ص 341 مسند ابن حنبل ج 2 ص 20.

وعلى اى فقد أجمع أصحاب السير والاخبار على أن أبابكر وعمر وجميع المهاجرينالاولين ووجوه الانصار كانوا في جيش أسامة مأمورين بانفاذ الجيش والخروج إلى معسكرهموفيما ذكرناه بلاغ وكفاية ، وسيأتى بسط ذلك في أبواب المطاعن عن ساير المصادرمستوعبا ، واذا كان الامر كذلك فلا يريب منصف في أن رسول الله ص لم يكن ليأمر أبابكربالصلاة ولا عمرو لا غيره من هؤلاء المهاجرين والانصار ، بعد ما أمرهم بالخروج عن المدينةولا كان ابوبكر وعمر وغيرهما من أهل الصحيفة المعهودة أن يجبهوا رسول الله بالمخالفةالعلنية فيحضروا عنده أو يشخصوا اليه بأبصارهم ويرفعوا اليه رؤسهم ، اللهم الا متسللين لواذايتجسسون الاخبار من وراء الحجاب فكيف بما روى أن ابابكر كان يصلى بهم أيام شكوىرسول الله ثلاثة ايام أو أكثر.

فالظاهر من الحال بضميمة سائر ما روى في الباب أنه قد كان دخل ابوبكر إلى المدينةوقد ثقل رسول الله ، فأمر الناس أن يصلى بهم أحدهم ، فأخبرت عائشة من كان على البابخلف الحجاب ـ وهو بلال على ما ستقف عليه ـ أنه ص يأمر أبابكر بالصلاة بهم ، فتقدمابوبكر من دون ريث وصلى بهم ركعة فنذر بذلك رسول الله فخرج على ما به يتهادى بينعلى والفضل بن عباس ورجلاه تخطان على الارض من شدة الوجع حتى عزله عن ذلك غضباعليه من مخالفة أمره حيث لم ينفذ جيش أسامة ودخل المدينة بغير اذنه وسيتلو عليك تمامالكلام في كل فرد فرد من الاحاديث اتى سردها المؤلف العلامة في المتن انشاء الله تعالى.

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.