مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 28 · ص 131 / 411
22px
عدد الكلمات: 305 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج28 ص131

تبيين وتتميم(1)

ان رسول الله في مرض موته امر اسامة بن زيد بن حارثة على جيش فيه جلة المهاجرينوالانصار منهم ابوبكر وعمر وابوعبيدة بن الجراح وعبدالرحمن بن عوف وطلحة والزبير وامره أن يغير على مؤتة حيث قتل ابوه زيد ـ إلى ان قال ـ فلما افاق رسول الله سأل عناسامة والبعث فأخبر انهم يتجهزون فجعل يقول : « انفذوا بعث اسامة لعن الله من تخلف عنه »وكرر ذلك فخرج اسامة واللواء على راسه والصحابة بين يديه حتى اذا كان بالجرف نزلومعه ابوبكر وعمر واكثر المهاجرين .. قال : فما كان ابوبكر وعمر يخاطبان اسامة إلىان ماتا الا بالامير.

وفى شرح النهج لابن أبي الحديد ج 1 ص 53 ( شرح الخطبة الشقشقية ) مثل ذلكمستوعبا وفيه « فلم يبق أحد من وجوه المهاجرين والانصار الا كان في ذلك الجيش منهمأبوبكر وعمر » وفيه فدخل أسامة من معسكره والنبى مغمور .. فتطأطأ أسامة عليه فقبلهورسول الله قد أسكت فهو لا يتكلم فجعل يرفع يديه إلى السماء ثم يضعهما على أسامة كالداعىله ثم أشار اليه بالرجوع إلى عسكره والتوجه لما بعثه فيه فرجع أسامة إلى عسكره ..إلى أن قال :

فدخل اسامة من معسكره يوم الاثنين الثنى عشر من شهر ربيع الاول فوجد رسول اللهمفيقا فأمره بالخروج وتعجيل النفوذ وقال : اغد على بركة الله وجعل يقول أنفذوا بعث أسامةويكرر ذلك ، فودع رسول الله وخرج معه أبوبكر وعمر ، فلما ركب جاءه رسول أم أيمنفقال : ان رسول الله يموت فأقبل ومعه أبوبكر وعمر وابوعبيدة فانتهوا إلى رسول الله حين زالتالشمس من هذا اليوم وهو يوم الاثنين وقدمات ، الخبر ، وسيجئ شطر آخر من كلامه نقلاعن شيخه اللمعانى في ص

وفى كنز العمال ج 5 ص 312 ومنتخبه ج 4 ص 180 نقلا عن مسند ابن أبى شيبةباسناده عن عروة أن النبى كان قد قطع بعثا قبل موته وأمر عليهم أسامة بن زيد ، وفى ذلكالبعث أبوبكر وعمر فكان أناس من الناس يطعنون في ذلك الحديث بطوله.

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.