مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 28 · ص 129 / 411
22px
عدد الكلمات: 262 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج28 ص129

تبيين وتتميم(1)

اعلم أنه لما كان أمر الصلاة عمدة ما يصول به المخالفون ، في خلافة أبي بكروظهر من تلك الاخبار أنه حجة عليهم لا لهم ، أردت أن أوضح ذلك بنقل أخبارهموالاشارة إلى بطلان حججهم.

فمن جملة الاخبار التي رووه في هذا ما أسندوه في صحاحهم إلى عائشة :

فأول ما يحب التنبه له ، أن رسول الله ص قد كان سير أبابكر وهكذا عمر وجميعالمهاجرين الاولين ووجوه الانصار في جيش أسامة ( وهو ابن سبع عشرة سنة ) قبل شكواه بيومينوأمرهم بالخروج إلى أرض أبنى ليغير عليهم ويوطئهم الخيل واذا كان ص قد أمره بالخورجعن المدينة في عسكر أسامة ، فكيف يصح أن يأمره ثانيا بالصلاة بالمسليمن؟

بل وكيف تقبل صلاته في مسجد الرسول ـ أو صلاة عمر بن الخطاب على ما في بعضالروايات ـ وقد كانوا متخلفين عن أمر رسول الله في دخولهم إلى المدينة وخصوصا بعد ما أصررسول الله بتنفيذ جيشه ولعن المتخلف عنها :

ففى طبقات ابن سعد ( ج 2 ق 1 ص 136 ) قالوا : لما كان يوم الاثنين لا ربع ليالبقين من صفر سنة 11 من مهاجر رسول الله أمر رسول الله الناس بالتهيؤ لغزو الروم ، فلماكان من الغد دعا أسامة بن زيد فقال : سر إلى موضع مقتل أبيك فأوطئهم الخيل فقد وليتك

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) أقول : ستمر عليك في المقام احاديث مستخرجه من أصول القوم وصحاحهم تصرحبأن رسول الله ص أمر أبابكر أن يصلى بالناس في مسجده ، وان اختلفت من حيث الوقتوالمقام وعدد الايام ، ولكن بعد التأمل في مضامينها وعرضها على التاريخ الصحيح المتسالمبين الفريقين ، يظهر أنها غير صالحة للاحتجاج على ما ستقف عليه. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.