مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 28 · ص 128 / 411
22px
عدد الكلمات: 292 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج28 ص128

توضيح

وادعى عجلهم منزلة وشهد له سامريهم والثلاثة معه بأنهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه وآلهيقول ، ذلك فقالوا لعلي عليه السلام : هذا أمر حدث بعد الاول فشك من شك منهم ، إلاأنهما تابا وعرفا وسلما.

قال سليم بن قيس : فلقيت عمارا في خلافة عثمان بعد ما مات أبوذر فأخبرتهبما قال أبوذر ، فقال صدق أخى إنه لا بر وأصدق من أن يحدث عن عمار بما لايسمع منه ، فقلت : أصلحك الله وبما تصدق أباذر قال أشهد لقد سمعت رسول اللهصلى الله عليه وآله يقول : ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذي لهجةأصدق من أبي ذر ولا أبر ، قلت يا نبي الله ولا أهل بيتك؟ قال : إنما أعنىغيرهم من الناس.

ثم لقيت حذيفة بالمداين رحلت إليه من الكوفة ، فذكرت له ما قال أبوذرفقال : سبحان الله أبوذر أصدق وأبر من أن يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وآله بغيرما قال[1].

بيان : قال في النهاية : في حديث أبي ذر قال يصف عليا عليه السلام : وإنه لعالمالارض وزرها الذي تسكن إليه ، أي قوامها وأصله من زر القلب وهو عظم صغيريكون قوام القلب به ، وأخرج الهروي هذا الحديث عن سلمان ، وقال : يقال رفعتخسيسته ومن خسيسته إذا فعلت به فعلا يكون فيه رفعته.

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) كتاب سليم : 164 169 ، والغرض من نقل الحديث بطوله ذكر الصحيفة الملعونةوفى المصدر نفسه كتاب سليم موارد أخر يذكر أمر هذه الصحيفة منها في ص 119 يحدثعن على عليه السلام أنه قال حين تذكر لعبد الله بن عمر ما جرى بينه وبين أبيه : فانه قاللك حين قلت له « فما يمنعك أن تستخلفه؟ قال الصحيفة التى كتبناها بيننا ، والعهد في الكعبةفي حجة الوداع ، فسكت ابن عمر ، وقال : أسألك بحق رسول الله لما أمسكت عنى ». ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.