مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 28 · ص 126 / 411
22px
عدد الكلمات: 326 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج28 ص126

توضيح

أصحابي وأمرنى بحبهم ، وإن الجنة تشتاق إليهم ، فقلنا : من هم يا رسول الله؟فقال : أخى ووزيري ووارثي وخليفتي في امتي وولي كل مؤمن من بعدي علي بن أبيطالب عليه السلام وسلمان الفارسى وأبوذر والمقداد بن الاسود وفي رواية أنه قال : ألا إن عليا منهم ، ثم سكت ، ثم قال ألا إن عليا منهم ثم سكت ، ، ثم قال إن عليا منهموأبوذر وسلمان والمقداد[1] وإنا نستغفر الله ونتوب إليه مما ركبناه ومماأتيناه.

قد سمعنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول قولا لم نعلم تأويله ومعناه ، إلا خيراقال : ليردن على الحوض أقوام ممن صحبني ومن أهل المكانة مني والمنزلة عندي ، حتى إذا وقفوا على مراتبهم اختلسوا دوني ـ وفي رواية اختلجوا دوني ـ وأخذ بهمذات الشمال ، فأقول يا رب أصحابي أصحابي ، فيقال إنك لا تدرى ما أحدثوا بعدك ، وإنهملم يزالوا مرتدين على أدبارهم القهقرى منذ فارقتهم[2].

ولعمرنالوأنماحين قبض رسول الله صلى الله عليه وآله سلمنا الامرإلى عليعليه السلام فأطعناهوتابعناه وبايعناه ، لرشدنا واهتدينا ووفقنا ، ولكن الله قضى الاختلاف والفرقة والبلاء[3]فلا بد من أن يكون ما علم الله وقضى وقدر.

سليم بن قيس قال : فشهدت أباذر بالربذة حين سيره عثمان وأوصى إلى عليعليه السلام في أهله وماله ، فقال له قائل : لو كنت أوصيت إلى مير المؤمنين عثمان ، فقال : قد أوصيت إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب على الصلاة والسلام ، سلمناعليه بامرة المؤمنين على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله بأمر رسول الله صلى الله عليه وآله قال صلى الله عليه وآله وسلم لنا :سلموا على أخى ووزيري ووارثى وخليفتي في امتي وولي كل مؤمن بعدي بامرة

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) راجع شرح ذلك وتواتر الحديث به ج 22 ص 354 315 من بحار الانواراحقاق الحق ج 6 ص 189 208. ↩
  2. (2) راجع في ذلك ص 26 مما سبق. ↩
  3. (3) يريد القضاء الذى نزل في قوله عزوجل : « أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمناوهملا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم » الاية. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.