مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 28 · ص 123 / 411
22px
عدد الكلمات: 322 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج28 ص123

توضيح

فقد كان ذلك كله الحديث[1].

7 ـ أقول : وجدت في كتاب سليم بن قيس ، عن أبان بن أبى عياش عنهقال شهدت أباذر مرض مرضا على عهد عمر في إمارته ، فدخل عليه عمر يعودهوعنده أمير المؤمنين عليه السلام وسلمان والمقداد ، وقد أوصي أبوذر إلى على عليه السلام وكتب وأشهد ، فلما خرج عمر قال : رجل من أهل أبي ذر من بني عمه بنى غفار : ما منعك أن توصي إلى أمير المؤمنين عمر؟ قال : قد أوصيت إلى أمير المؤمنينحقا ، أمرنا به رسول الله صلى الله عليه وآله ونحن ثمانون رجلا أربعون رجلا من العرب ، وأربعون رجلا من العجم ، فسلمنا على علي بامرة المؤمنين ، فينا هذا القائم الذيسميته أمير المؤمنين ، وما أحد من العرب ولا من الموالي العجم راجعرسول الله صلى الله عليه وآله إلا هذا وصويحبه الذي استخلفه ، فانهما قالا : أحق من اللهومن رسوله؟ قال : اللهم نعم ، حق من الله ورسوله ، أمرني الله بذلكفآمركم به.

قال سليم : فقلت يا أبا الحسن وأنت يا سلمان وأنت يا مقداد تقولون كماقال أبوذر؟ قالوا نعم ، صدق ، قلت أربعة عدول ولو لم يحدثني غير واحد ماشككت في صدقه ، ولكن أربعتكم أشد لنفسي وبصيرتي ، قلت : أصلحك الله أتسمونالثمانين من العرب والموالى؟ فسماهم سلمان رجلا رجلا ، فقال علي عليه السلام : وأبوذروالمقداد : صدق سلمان رحمة الله ومغفرته عليه وعليهم ، فكان ممن سمى أبوبكروعمرو أبوعبيدة وسالم ، والخمسة من الشورى ـ وفي رواية أخرى والخمسةأصحاب الصحيفة ـ وعمار بن ياسر وسعد بن عبادة ومعاذ بن جبل ، والباقي منصحابة العقبة ـ وفي رواية النقباء من أصحاب العقبة ـ وأبي بن كعب وأبوذر والمقدادوجلهم وعظمهم من أهل بدر وعظمهم من الانصار فيهم أبوالهيثم بن التيهان ، وخالد بن زيد أبوأيوب واسيد بن حضير ، وبشير بن سعد ، قال سليم : فأظنني قدلقيت عليتهم فسألتهم وخلوت بهم رجلا رجلا ، فمنهم من سكت عني فلم يجبنى

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) الكافى ج 8 ص 179. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.