مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 28 · ص 120 / 411
22px
عدد الكلمات: 314 · ~2 دقائق القراءة
👁 10 📑 0
بحار الأنوار ج28 ص120

توضيح

وهلاكهم ، وليس يرى ذلك الا عقدهم بالصحيفة التى رويت في آثار أهل البيت من طرقالشيعة.

واما تفسير أبى يعقوب ـ وهو يوسف بن يعقوب السلعى البصرى الراوى عن سليمانالتيمى عن أبى مجلز عن قيس ـ بان المراد من أهل العقد الامراء ، فليس بشئ لان الامراءلم يضلوا أمة محمد ولا أهلكوهم وانما ظلموهم في فيئهم وتشريدهم ومنع حقوقهم ولانأبيا لم يكن يخاف من الامراء وهو في المدينة لا أمير عليه الا الخليفة عمر أو عثمان علىما ستقف عليه من الاختلاف في ذلك.

على أن النكير والنقمة على الامراء مما قد كان شاع قبل ذلك في ألسنة الصحابةوفى رأسهم الفاروق حيث كان يشاطر أموالهم تارة ويصادر أموالهم اخرى ، وخصوصااذا كانت مقالته هذه في زمن عثمان حيث كان جل المهاجرين والانصار ينقمون على أمرائهبل وعلى نفسه ، وفلا معنى لقوله « لا قولن مقالا اقتل فيه » وامثال ذلك ، الا أن يكونأراد في كلامه المعنى المعروف بين العرب من كلمة العقد ، وهو التعاقد والحلف علىاجتماعهم في أمر من الامور.

واما تفسير ابن الاثير في نهايته حيث قال : ( ومنه حيث أبى « هلك أهل العقد ورب الكعبة » يعنى بيعة الولاة ( فلا يكشف هذه السوءة ، وذلك لان الولاة لا بيعة لهم ، وانما البيعة للخلفاء ، ولم يكن سبق في زمن أبى الا بيعة أبى بكر وعمر ، وعلى قول بيعةعثمان ، اما بيعة عثمان فقد كان على شريطة شرطها الفاروق ، وأما بيعة عمر فقد كانبأمر من أبى بكر استخلفه ، وأما بيعة أبى بكر فقد قال عمر نفسه : انها كانت فلنة وقىالله شرها ومن عاد إلى مثلها فاقتلوه ، ومعلوم أن حكم الامثال فيما يجوز ومالايجوز واحد.

فعلى هذا كلام ابن الاثير حيث أورد لفظ البيعة اعتراف منه ضمنا بأن العقد فيكلام أبى لم يكن عقد اللواء للامراء كما قيل ، بل كان مراده عقد البيعة ، وهو مساوقلما قالت الشيعة من أن مراده بالعقد : العهد الذى كان بين جماعة أن لا يورثوا أهل بيت

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.