توضيح
بيان : هذا مما عد الجمهور من مناقب عمر زعما منهم أنه عليه السلامأراد بالصحيفة كتاب أعماله ، وبملاقاة الله بها أن يكون أعماله مثل أعماله المكتوبة
أهل العقدة؟ وما عقدتهم؟ فقال : قوم تعاقدوا بينهم « ان مات رسول الله لم يورثوا أحدامن اهل بيته ولا ولوهم مقامه ، أما والله لئن عشت إلى يوم الجمعة لا قومن فيهم مقاماأبين به للناس أمرهم ، قال : فما أتت عليه الجمعة ».
أقول : قد مر منا الاشارة في ص 34 من هذا المجلد إلى مقالة أبى بن كعب هذاواليك الان تفصليها :
روى الفضل بن شاذان في الايضاح ص 373 قال : حدثنا اسحاق عن سلمة عن ابناسحاق ، عن عمرو بن عبيد عن الحسن بن عمرالعوفى [ وأظنه عن جندب كما سيأتى ]قال : دخلت مسجد النبى صلى الله عليه وآله فاذا أنا برجل قد سجى وحوله قوم فسألته عن شئفجبهونى فقلت يا أصحاب محمد تضنون بالعلم قال : فكشف الرجل المسجى الثوب عن وجههفاذا شيخ أبيض الرأس واللحية فقال : عن أى هذه الامة تسأل؟ فو الله ما زالت هذه الامةمكبوبة على وجهها منذ يوم قبض رسول الله وأيم الله لئن بقيت إلى يوم الجمعة لا قومن مقاماأقتل فيه.
قال : وسمعته قبل ذلك وهو خارج دار الفضل وهو يقول : ألا هلك أهل العقدةأبعدهم الله ، والله ما آسى عليهم انما آسى على الذين يهلكون من أمة محمد ، فلما كانيوم الاربعاء رأيت الناس يموجون فقلت : ما الخبر؟ فقالوا : مات سيد المسلمين أبى بن كعبفقلت ستر الله على المسلمين حيث لم يقم الشيخ ذلك المقام.
وروى مثله ابن جرير الطبرى من أصحابنا في المسترشد 28 ـ 29.
ونقل ابن أبى الحديد في شرح النهج ج 4 ص 454 عن أبى جعفر الاسكافى كلاما لبعضالزيدية استحسنه وفيه « وكلمة أبى بن كعب مشهورة منقولة ما زالت هذه الامة مكبوبةعلى وجهها منذ فقدوا نبيهم ».
وقوله : « ألا هلك العقدة والله ما آسى عليهم انما آسى على من يضلون من الناس »وهذا النص في س 459 س 7.