توضيح
بما في قلوبهم وهم أصحاب الصحيفة[1].
5 ـ مع : ما جيلويه عن عمه عن البرقي ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عنالمفضل بن عمرقال : سألت أبا عبدالله عليه السلام عن معنى قول أمير المؤمنين عليه السلام لمانظر إلى الثاني وهو مسجى بثوبه : ما أحد أحب إلى أن ألقى الله بصحيفته منهذا المسجى ، فقال عنى بها صحيفته التي كتبت في الكعبة[2].
فقال طلحة : فكيف نصنع بما ادعى أبوبكر وعمر أصحابه الذين صدقوه وشهدوا علىمقالته ... أنه سمع النبى يقول : ان الله أخبرني أن لا يجمع لنا أهل البيت النبوة والخلافة ، فصدقه بذلك عمر وابوعبيدة وسالم ومعاذ بن جبل ... فقال عند لك على ـ وقد غضب منمقالة طلحة ـ فأخرج شيئا كان يكتمه وفسر شيئا قد كان قاله يوم مات عمر ، لم يد رماعنى به ، وأقبل عى طلحة الناس يسمعون فقال : يا طلحة! أما والله ما صحيفة القى اللهبها يوم القيامة أحب إلى من صحيفة هؤلاء الخمسة الذين تعاهدوا وتعاقدوا على الوفاء بهافي الكعبة في حجة الوداع « ان قتل الله محمدا أو مات أن يتوازروا ويتظاهروا على فلا أصلإلى الخلافة » راجع ص 117 ـ 118.
وهكذا ورد ذكر الصحيفة الملعونة في احتجاجات هشام بن الحكم على ما نقله فيالفصول المختارة : 58 وفيه أن أعمروا طأ أبابكر والمغيرة وسالم مولى أبن حذيفة وأباعبيدة على كتب صحيفة بينهم يتعاقدون فيها على أنه اذا مات رسول الله ص لم يورثوا أحدامن اهل بيته ولم يولوهم مقامه من بعده ، فكانت الصحيفة لعمر ، اذ كان عماد القوم ، والصحيفةالتى ود أمير المؤمنين ورجا أن يلقى الله بها ، هى هذه الصحيفة فيخاصمه بها ويحتج عليهبمتضمنها.
قال : والدليل على ذلك ما روته العامة عن ابى بن كعب أنه كان يقول في المسجد : ألاهلك أهل العقدة والله ما آسى عليهم انما آسى على من يضلون من الناس ، فقيل له : من هؤلاء.