مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 28 · ص 116 / 411
22px
عدد الكلمات: 340 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج28 ص116

توضيح

بما في قلوبهم وهم أصحاب الصحيفة[1].

5 ـ مع : ما جيلويه عن عمه عن البرقي ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عنالمفضل بن عمرقال : سألت أبا عبدالله عليه السلام عن معنى قول أمير المؤمنين عليه السلام لمانظر إلى الثاني وهو مسجى بثوبه : ما أحد أحب إلى أن ألقى الله بصحيفته منهذا المسجى ، فقال عنى بها صحيفته التي كتبت في الكعبة[2].

فقال طلحة : فكيف نصنع بما ادعى أبوبكر وعمر أصحابه الذين صدقوه وشهدوا علىمقالته ... أنه سمع النبى يقول : ان الله أخبرني أن لا يجمع لنا أهل البيت النبوة والخلافة ، فصدقه بذلك عمر وابوعبيدة وسالم ومعاذ بن جبل ... فقال عند لك على ـ وقد غضب منمقالة طلحة ـ فأخرج شيئا كان يكتمه وفسر شيئا قد كان قاله يوم مات عمر ، لم يد رماعنى به ، وأقبل عى طلحة الناس يسمعون فقال : يا طلحة! أما والله ما صحيفة القى اللهبها يوم القيامة أحب إلى من صحيفة هؤلاء الخمسة الذين تعاهدوا وتعاقدوا على الوفاء بهافي الكعبة في حجة الوداع « ان قتل الله محمدا أو مات أن يتوازروا ويتظاهروا على فلا أصلإلى الخلافة » راجع ص 117 ـ 118.

وهكذا ورد ذكر الصحيفة الملعونة في احتجاجات هشام بن الحكم على ما نقله فيالفصول المختارة : 58 وفيه أن أعمروا طأ أبابكر والمغيرة وسالم مولى أبن حذيفة وأباعبيدة على كتب صحيفة بينهم يتعاقدون فيها على أنه اذا مات رسول الله ص لم يورثوا أحدامن اهل بيته ولم يولوهم مقامه من بعده ، فكانت الصحيفة لعمر ، اذ كان عماد القوم ، والصحيفةالتى ود أمير المؤمنين ورجا أن يلقى الله بها ، هى هذه الصحيفة فيخاصمه بها ويحتج عليهبمتضمنها.

قال : والدليل على ذلك ما روته العامة عن ابى بن كعب أنه كان يقول في المسجد : ألاهلك أهل العقدة والله ما آسى عليهم انما آسى على من يضلون من الناس ، فقيل له : من هؤلاء.

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) مناقب السروى 3 / 212 213. ↩
  2. (2) معانى الاخبار : 412 وقد روى سليم عن على عليه السلام نص ذلك في مفاخرةجرت بينه وبين طلحة بن عبيدالله ولفظه : ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.