مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 28 · ص 115 / 411
22px
عدد الكلمات: 279 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج28 ص115

توضيح

الكشح ، أو الصدر والعضدان وما بينهما ، وحضن الشئ واحتضنه جعلهفي حضنه ، قوله فشدوا أي حملوا عيه ، والارب بالكسر العضو ، واللبس بالضمالشبهة.

قوله : ووقدت الحرب كوعد أي التهبت نار الحرب ، وقال الجزري فيحديث الجهاد « إن أبيتم فقولوا حم لا ينصرون » قيل معناه اللهم لا ينصرون ، ويريد به الخبر لا الدعاء ، لانه لو كان دعاء لقال لا ينصروا مجزوما فكأنه قال : والله لا ينصرون ، وقيل إن السور التى أولها « حم » سور لها شأن فنبه أنذكرها لشرف منزلتها مما يستظهر به على استنزال النصر من الله ، وقوله : « لا ينصرون »كلام مستأنف كأنه حين قال : قولوا حم ، قيل ماذا يكون إذا قلناها؟ فقال : لا ينصرون.

وفي القاموس الشلو بالكسر العضو والجسد من كل شئ ، كالشلا ، وكلمسلوخ أكل منه شئ وبقيت منه بقية ، والجمع أشلاء والشلية الفدرة[1] وبقيةالمال انتهى قوله : « ومنحه أكتافهم » لعله كناية عن تسلطه عليه السلام ، كأنه ركبأكتافهم ، أو عن انهزامهم وتعاقب عسكره عليه السلام لهم كما مر في حديث بدر « وإلافاركبوا أكتافهم » أي اتبعوهم أو عن الظفر عليهم مكتوفين ، قولها « قناهم » هي جمعالقناة وهي الرمح.

4 ـ قب : عن الباقر عليه السلام : في قوله تعالى : « كذلك يريهم الله أعمالهمحسرات عليهم »[2] إذا عاينوا عند الموت ما أعد لهم من العذاب الاليم ، وهم أصحابالصحيفة التي كتبوا على مخالفة على « وما هم بخارجين من النار ».

وعنه عليه السلام في قوله تعالى : « يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة »[3] أعملهم

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) وهى القطعة من اللحم. ↩
  2. (2) البقرة : 167. ↩
  3. (3) آل عمران : 118. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.