مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 28 · ص 110 / 411
22px
عدد الكلمات: 305 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج28 ص110

3*﴿باب﴾ (( اتفاق أبوبكر وعمر على الرسول صلى الله عليه وآله ))

أيها الناس إنى قد جاءني من أمر ربي ما الناس اليه صائرون ، وإني قد تركتكمعلى الحجة الواضحة ليلها كنهارها ، فلا تختلفوا من بعدي كما اختلف من كانقبلكم من بني اسرائيل أيها الناس إنه لا أحل لكم إلا ما أحله القرآن ، ولااحرم عليكم إلا ما حرمه القرآن ، وإني مخلف فيكم الثقلين ما إن تمسكتمبهما لن تضلوا ولن تزلوا : كتاب الله وعترتى أهل بيتي هما الخليفتان فيكم ، وإنهمالن يفترقا حتى يردا على الحوض ، فأسائلكم بما ذا خلفتموني فيهما؟ وليذادنيومئذ رجال عن حوضى كما تذاد الغريبة من الابل ، فتقول رجال أنا فلانوأنا فلان ، فأقول أما الاسماء فقد عرفت ولكنكم ارتددتم من بعدي ، فسحقالكم سحقا.

ثم نزل عن المنبر وعاد إلى حجرته ، ولم يظهر أبوبكر ولا أصحابه حتىقبض رسول الله صلى الله عليه وآله ، وكان من الانصار وسعد من السقيفة ماكان ، فمنعوا أهلبيت نبيهم حقوقهم التي جعلها الله عزوجل لهم ، وأما كتاب الله فمزقوه كلممزق ، وفيما أخبرتك يا أخا الانصار من خطب معتبر ، لمن أحب الله هدايتهفقال الفتى : سم لي القوم الاخرين الذين حضروا الصحيفة ، وشهدوا فيها ، فقالحذيفة : أبوسفيان ، وعكرمة بن أبى جهل ، وصفوان بن امية بن خلف ، وسعيد بن العاص ، وخالد بن الوليد ، وعياش بن أبي ربيعة ، وبشير بن سعد ، وسهيل بن عمرو ، وحكيم بن حزام ، وصهيب بن سنان ، وأبوالاعور السلمي ، ومطيع بن الاسود المدري ، وجماعة من هؤلاء ممن سقط عني إحصاءعددهم.

فقال الفتى : يا أبا عبدالله ما هؤلاء في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله حتى قد انقلبالناس أجمعون بسببهم؟ فقال حذيفة : إن هؤلاء رؤس القبايل وأشرافها ، وما منرجل من هؤلاء إلا ومعه من الناس خلق عظيم ، يسمعون له ويطيعون ، واشربوافي قلوبهم من حب أبي بكر ، كما اشرب قلوب بنى اسرائيل من حب العجل والسامريحتى تركوا هارون واستضعفوه.

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.