1*﴿باب افتراق الامة بعد النبى صلى الله عليه وآلهعلى ثلاث وسبعين فرقه وأنه يجرى فيهم ما جرى في غيرهم من الامم وارتدادهم عن الدين)
واجتمعوا على مالك بن نويرة اليربوعي وارتدت ربيعة كلها وكانت لهم ثلاثةعساكر : عسكر باليمامة مع مسيلمة الكذاب ، وعسكر مع معرور الشيباني ، وفيهبنو شيبان وعامة بكر بن وايل وعسكر مع الحطيم العبدي ، وارتد أهل اليمنارتد الاشعث بن قيس في كندة ، وارتد أهل مأرب مع الاسود العنسي وارتدتبنو عامر إلا علقمة ابن علاثه.
19 ـ وروى ابن بطريق رحمه الله تعالى من تفسير الثعلبى في قوله تعالى : « إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا »(1) باسناده عن ذاذان أبى عمر قال : قال لىعلى عليه السلام : أبا عمر أتدرى كم افترقت اليهود؟ قلت : الله ورسوله أعلم قال : افترقتعلى إحدى وسبعين فرقة كلها في الهاوية إلا واحدة هي ناجية ، أتدري على كمافترقت النصارى؟ قلت : الله ورسوله أعلم ، قال : افترقت على اثنتين وسبعين فرقةكلها في الهاوية إلا واحدة هي الناجية ، أتدري على كم تفترق هذه الامة؟ قلت : اللهأعلم ، قال : تفترق على ثلاث وسبعين فرفة كلها في الهاوية إلا واحدة هي الناجية وأنت منهم يا أبا عمر(2).
البخارى ج 3 ص 52 ، الترمذى الباب 73 من كتاب المناقب.
وفى مرقاة المفاتيح ج 5 ص 510 ( على ما في معجم قبائل العرب ) قال أبوهريرة : مازلت احب بنى تميم منذ ثلاث سمعت رسول الله يقول فيهم : هم اشد امتى على الدجال ، قال : وجاءت صدقاتهم فقال ص : هذه صدقات قومنا ، وكانت سبية منهم عند عائشة فقال : أعتقيهافانها من ولد اسماعيل.
وأما خبر ردتهم وأنها كيف كانت فسيأتى البحث عن ذلك في أبواب المطاعن.واما الرباب ، فهم على ما ذكره ابن خلدون ( ج 6 ص 318 ) بنو عبد مناة بن اد بنطابخة وانما سموا الرباب لانهم غمسوا في الرب أيديهم في حلف على بنى ضبة
(1) الانعام : 159.
(2) عمدة ابن بطريق : 241.