1*﴿باب افتراق الامة بعد النبى صلى الله عليه وآلهعلى ثلاث وسبعين فرقه وأنه يجرى فيهم ما جرى في غيرهم من الامم وارتدادهم عن الدين)
الضرير ، عن أحمد بن محمد ، عن أحمد بن يحيى ، عن إسماعيل بن أبان ، عن يونسابن أرقم ، عن أبي هارون العبدي ، عن أبي عقيل قال : كما عند أمير المؤمنين عليابن أبي طالب عليه السلام فقال : لتفرقن هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة ، والذي نفسيبيده إن الفرق كلها ضالة إلا من اتبعني وكان من شيعتي[1].
18 ـ ما : أبوعمرو ، عن ابن عقدة ، عن أحمد بن يحيى ، عن عبدالرحمنعن أبيه ، عن إبراهيم بن مهاجر ، عن إبراهيم قال : ارتد الاشعث بن قيس وناسمن العرب لما مات نبي الله صلى الله عليه وآله ، فقالوا نصلي ولا نؤدي الزكاة ، فأبي عليهمأبوبكر ذلك ، وقال لا أحل عقدة عقدها رسول الله ، ولا أنقصكم شيئا مما أخذمنكم نبي الله صلى الله عليه وآله ، ولاجاهدنكم ولو منعتموني عقالا مما أخذ منكم نبي اللهصلى الله عليه وآله ، لجاهدتكم عليه ، ثم قرأ « وما محمد إلا رسول قد خلت من قبلهالرسل »[2] حتى فرغ من الاية ، فتحصن الاشعث بن قيس هو وناس من قومه فيحصن ، وقال الاشعث : اجعلوا لسبعين منا أمانا فجعل لهم ونزل فعد سبعين ولميدخل نفسه فيهم ، فقال له أبوبكر : إنه لا أمان لك ، إنا قاتلوك قال : أفلا أدلكعلى خير من ذلك؟ تستعين بي على عدوك وتزوجني اختك ففعل[3].
أقول : قال السيد ابن طاوس ـ ره ـ : ذكر العباس بن عبدالرحيم المروزيفي تاريخه : لم يلبث الاسلام بعد فوت النبى (ص) في طوايف العرب إلا في أهل المدينةوأهل مكة وأهل الطايف ، وارتد سائر الناس ثم قال : ارتدت بنو تميم والرباب[4]
- (1) أمالى المفيد : 132. ↩
- (2) آل عمران : 144. ↩
- (3) امالى الطوسى ج 1 ص 267 269. ↩
- (4) بنو تميم قبيلة عظيمة من العدنانية ، تنتسب إلى تميم بن مربن اد بن طابخة بنالياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان ، ولتميم بطون كثيرة ، تربو على عشرين بطنا ، وقد وفد عام التسع سبعون أو ثمانون من رؤسائهم على النبى صلى الله عليه وآله وخبر وفودهم مذكورفي التواريخ ، انظر سيرة ابن هشام ج 2 ص 560 ، تاريخ الطبرى ج 3 ص 115 ، صحيح. ↩