3﴿باب﴾*(نهم عليهم السلام يزادون ولولا ذلك لنفد ما عندهم وان ارواحهم تعرج إلى السماء في ليلة الجمعة)
33 ـ ير : أحمد بن محمدعن ابن سنان عن محمد بن نعمان قال : سمعت أباعبدالله عليه السلاموهو يقول إن الله لا يكلنا إلى أنفسنا ولو وكلنا إلى أنفسنا لكنا كعرض الناس[1] ونحنالذين[2] قال الله عزوجل : ادعوني استجب لكم.[3]
بيان : الظاهر أن قوله عليه السلام : « ونحن » كلام مستأنف ، ويحتمل أن يكونتعليلا للسابق ، أي إنا ندعوا الله بأن يزيد في علمنا ولا يكلنا إلى أنفسنا ويستجيب الله لنابمقتضى وعده.
34 ـ ير : أبومحمد عن عمران بن موسى عن أبي عبدالله الرازي عن أحمد بن محمدعن الحسين بن عمر بن يزيد عن أبي الحسن عليه السلام قال : قلت له : إن أبي حدثني عنجدك أنه سأله عن الامام متى يفضي إليه علم صاحبه؟ فقال : في الساعة التي يقبضفيها يصير علم صاحبه ، فقال : هو أو ماشاء الله يورث كتبا ولا يوكل إلى نفسه ويزادفي الليل والنهار ، فقلت له : عندك تلك الكتب وذلك الميراث؟ فقال : إي واللهأنظر فيها.[4]
35 ـ ير : أحمد بن محمد عن الاهوازي عن معمر قال : قلت : لو تعلمون الغيب[5]قال : فقال أبوجعفر عليه السلام : يبسط لنا فنعلم ويقبض عنا فلا نعلم.[6]
بيان : لو للتمني.
36 ـ كنز : محمد بن العباس عن علي بن محمد بن مخلد الدهان عن الحسن بن
- (1) بضم العين اى كعامتهم يقال : هو من عرض الناس اى من العامة. ↩
- (2) اى ما وكلنا إلى انفسنا اذ امرنا أن ندعوه ونطلب منه ماشئنا وما يزيد في علمنا. ↩
- (3) بصائر الدرجات : 137 و 138 والاية في. ↩
- (4) بصائر الدرجات : 138 فيه : وما شاء الله. ↩
- (5) في المصدر [ او تعلمون الغيب ] أقول : اراد السائل ان الله يطلعكم على غيبه؟فاجابه عليه السلام ان ذلك إلى الله ، ولعل البسط اشارة إلى شرح صدورهم وكشف الغوامض وتبيينها لهم أو اطلاعهم على اللوح المحفوظ. ↩
- (6) بصائر الدرجات : 151. ↩