مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 27 · ص 320 / 360
22px
عدد الكلمات: 261 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج27 ص320

7باب*(ان دعآء الانبياء استجيب بالتوسل والاستشفاع بهم صلوات الله عليهم أجمعين)

يهودي إن موسى لو أدركني ثم لم يؤمن بي وبنبوتي ما نفعه إيمانه شيئا ولا نفعتهالنبوة ، يا يهودي ومن ذريتي المهدي إذا خرج نزل عيسى بن مريم عليه السلام لنصرتهفقدمه وصلى خلفه.[1]

ج : عن معمر مثله.[2]

بيان : كلمة « لما » إيجابية بمعنى إلا ، أي أسألك في كل حال إلا حال حصولالمطلوب ، وهو إلحاح ومبالغة في السؤال.

2 ـ مع : العجلي عن ابن زكريا القطان عن ابن حبيب عن ابن بهلول عنأبيه عن محمد بن سنان عن المفضل قال : قال أبوعبدالله عليه السلام : إن الله تبارك وتعالىخلق الارواح قبل الاجساد بألفي عام ، فجعل أعلاها وأشرفها أرواح محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والائمة بعدهم صلوات الله عليهم , فعرضها على السماوات والارض والجبال فغشهانورهم.

فقال الله تبارك وتعالى للسماوات والارض والجبال : هؤلآء أحبائي وأوليائيوحججي على خلقي وأئمة بريتي ، ما خلقت خلقا هو أحب إلي منهم ، ولهم ولمنتولاهم خلقت جنتي ، ولمن خالفهم وعاداهم خلقت ناري.

فمن ادعى منزلتهم مني ومحلهم من عظمتي عذبته عذابا لا اعذبه أحدا منالعالمين ، وجعلته مع المشركين في أسفل درك من ناري.

ومن أقر بولايتهم ولم يدع منزلتهم مني ومكانهم من عظمتي جعلته معهم فيروضات جناتي ، وكان لهم فيها ما يشاؤن عندي ، وأبحتهم كرامتي وأحللتهم جواريوشفعتهم في المذنبين من عبادى وإمائى ، فولايتهم أمانة عند خلقي ، فأيكم يحملهابأثقالها ويدعيها لنفسه دون خيرتي.

فأبت السماوات والارض والجبال أن يحملنها وأشفقن من ادعاء منزلتهاوتمني محلها من عظمة ربها.

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) جامع الاخبار : 8 و 9 ، امالى الصدوق : 131 و 132. ↩
  2. (2) احتجاج الطبرسى : 27 و 28. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.