7باب*(ان دعآء الانبياء استجيب بالتوسل والاستشفاع بهم صلوات الله عليهم أجمعين)
يهودي إن موسى لو أدركني ثم لم يؤمن بي وبنبوتي ما نفعه إيمانه شيئا ولا نفعتهالنبوة ، يا يهودي ومن ذريتي المهدي إذا خرج نزل عيسى بن مريم عليه السلام لنصرتهفقدمه وصلى خلفه.[1]
ج : عن معمر مثله.[2]
بيان : كلمة « لما » إيجابية بمعنى إلا ، أي أسألك في كل حال إلا حال حصولالمطلوب ، وهو إلحاح ومبالغة في السؤال.
2 ـ مع : العجلي عن ابن زكريا القطان عن ابن حبيب عن ابن بهلول عنأبيه عن محمد بن سنان عن المفضل قال : قال أبوعبدالله عليه السلام : إن الله تبارك وتعالىخلق الارواح قبل الاجساد بألفي عام ، فجعل أعلاها وأشرفها أرواح محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والائمة بعدهم صلوات الله عليهم , فعرضها على السماوات والارض والجبال فغشهانورهم.
فقال الله تبارك وتعالى للسماوات والارض والجبال : هؤلآء أحبائي وأوليائيوحججي على خلقي وأئمة بريتي ، ما خلقت خلقا هو أحب إلي منهم ، ولهم ولمنتولاهم خلقت جنتي ، ولمن خالفهم وعاداهم خلقت ناري.
فمن ادعى منزلتهم مني ومحلهم من عظمتي عذبته عذابا لا اعذبه أحدا منالعالمين ، وجعلته مع المشركين في أسفل درك من ناري.
ومن أقر بولايتهم ولم يدع منزلتهم مني ومكانهم من عظمتي جعلته معهم فيروضات جناتي ، وكان لهم فيها ما يشاؤن عندي ، وأبحتهم كرامتي وأحللتهم جواريوشفعتهم في المذنبين من عبادى وإمائى ، فولايتهم أمانة عند خلقي ، فأيكم يحملهابأثقالها ويدعيها لنفسه دون خيرتي.
فأبت السماوات والارض والجبال أن يحملنها وأشفقن من ادعاء منزلتهاوتمني محلها من عظمة ربها.