مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 27 · ص 267 / 360
22px
عدد الكلمات: 245 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج27 ص267

6﴿باب﴾*(تفضيلهم عليهم السلام على الانبياء وعلى جميع الخلق وأخذ ميثاقهم عنهم وعن الملائكة وعن سائر الخلق ، وان اولى العزم انما صاروا اولى العزم بحبهم صلوات الله عليهم)

1 ـ فس : أبي عن الاصبهاني عن المنقري عن حفص عن أبي عبدالله عليه السلامقال : كان مما ناجى الله موسى عليه السلام : إني لا أقبل الصلاة إلا ممن تواضع لعظمتيوألزم قلبه خوفي ، وقطع نهاره بذكري ، ولم يبت مصرا على خطيئته ، [1] وعرفحق أوليآئي وأحبائي ، فقال موسى : يا رب تعني بأوليائك وأحبائك إبراهيموإسحاق ويعقوب؟ فقال : هم كذلك ، [2] إلا أني أردت بذلك من من أجله خلقتآدم وحوا ، ومن من أجله خلقت الجنة والنار ، فقال : ومن هو يارب؟

فقال : محمد ، أحمد ، شققت اسمه من اسمي ، لاني أنا المحمود وهو محمد ، فقالموسى : يارب اجعلني من امته ، فقال له : يا موسى أنت من امته إذا عرفت منزلتهومنزلة أهل بيته ، إن مثله ومثل أهل بيته فيمن خلقت كمثل الفردوس في الجنانلا ينتشر[3] ورقها ولا يتغير طعمها ، فمن عرفهم وعرف حقهم جعلت له عندالجهل علما ، وعند الظلمة نورا ، اجيبه قبل أن يدعوني واعطيه قبل أن يسألنيالخبر.[4]

مع : أبي عن سعد عن الاصبهاني مثله.[5]

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في نسخة : على الخطيئة. ↩
  2. (2) في نسخة : كذاك. ↩
  3. (3) في نسخة : [ لا ينثر ] وفى اخرى : لا ييبس. ↩
  4. (4) تفسير القمي : 225 و 226. ↩
  5. (5) معانى الاخبار : 20. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.