3﴿باب﴾*(عقاب من كتم شيئا من فضائلهم أو جلس يعابون فيه أو فضل غيرهم عليهم من غير تقية ، وتجويز ذلك عند التقية والضرورة)
حال الغضب بما يهلكون به أتدرون ما أشد ما ينفخون به هو ما ينفخون[1] باذنه يوهموهأن أحدا من هذه الامة فاضل علينا أو عدل لنا أهل البيت ، كلا والله ، بل جعل الله تعالىمحمدا (ص) ثم آل محمد فوق جميع هذه الامة ، كما جعل الله تعالى السماء فوق الارضوكما زاد نور الشمس والقمر على السهى[2].
قال رسول الله (ص) : وأما نفثاته فأن يرى أحدكم أن شيئا بعد القرآن أشفى لهمن ذكرنا أهل البيت ومن الصلوة علينا ، فإن الله عزوجل جعل ذكرنا أهل البيت شفاءللصدور ، وجعل الصلواة علينا ماحية للاوزار والذنوب ومطهرة من العيوب ومضاعفةللحسنات.
قال الامام عليه السلام : قال الله « إن كنتم إياه تعبدون » أي إن كنتمإياه تعبدون فاشكروا نعمه بطاعة من يأمركم[3] بطاعته من محمد وعلي وخلفائهماالطيبين.
ثم قال عزوجل « إنما حرم عليكم الميتة » التي ماتت[4] حتف أنفها بلا ذباحة منحيث أذن الله فيها « والدم ولحم الخنزير » أن تأكلوه « وما أهل به لغير الله » ما ذكر اسم غير الله عليه من الذبائح وهي التي يتقرب بها الكفار بأسامي أندادهم التياتخذوها من دون الله.
ثم قال عزوجل : « فمن اضطر » إلى شئ من هذه المحرمات « غير باغ » وهو غير باغ عند الضرورة على إمام هدى « ولا عاد » ولا معتد قوال بالباطل في نبوةمن ليس بنبي وإمامة من ليس بامام « فلا إثم عليه » في تناول هذه الاشيآء « إن اللهغفور رحيم » ستار لعيوبكم أيها المؤمنون ، رحيم بكم حين أباح لكم في الضرورةما حرمه في الرخاء.