مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 27 · ص 233 / 360
22px
عدد الكلمات: 283 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج27 ص233

3﴿باب﴾*(عقاب من كتم شيئا من فضائلهم أو جلس يعابون فيه أو فضل غيرهم عليهم من غير تقية ، وتجويز ذلك عند التقية والضرورة)

حال الغضب بما يهلكون به أتدرون ما أشد ما ينفخون به هو ما ينفخون[1] باذنه يوهموهأن أحدا من هذه الامة فاضل علينا أو عدل لنا أهل البيت ، كلا والله ، بل جعل الله تعالىمحمدا (ص) ثم آل محمد فوق جميع هذه الامة ، كما جعل الله تعالى السماء فوق الارضوكما زاد نور الشمس والقمر على السهى[2].

قال رسول الله (ص) : وأما نفثاته فأن يرى أحدكم أن شيئا بعد القرآن أشفى لهمن ذكرنا أهل البيت ومن الصلوة علينا ، فإن الله عزوجل جعل ذكرنا أهل البيت شفاءللصدور ، وجعل الصلواة علينا ماحية للاوزار والذنوب ومطهرة من العيوب ومضاعفةللحسنات.

قال الامام عليه السلام : قال الله « إن كنتم إياه تعبدون » أي إن كنتمإياه تعبدون فاشكروا نعمه بطاعة من يأمركم[3] بطاعته من محمد وعلي وخلفائهماالطيبين.

ثم قال عزوجل « إنما حرم عليكم الميتة » التي ماتت[4] حتف أنفها بلا ذباحة منحيث أذن الله فيها « والدم ولحم الخنزير » أن تأكلوه « وما أهل به لغير الله » ما ذكر اسم غير الله عليه من الذبائح وهي التي يتقرب بها الكفار بأسامي أندادهم التياتخذوها من دون الله.

ثم قال عزوجل : « فمن اضطر » إلى شئ من هذه المحرمات « غير باغ » وهو غير باغ عند الضرورة على إمام هدى « ولا عاد » ولا معتد قوال بالباطل في نبوةمن ليس بنبي وإمامة من ليس بامام « فلا إثم عليه » في تناول هذه الاشيآء « إن اللهغفور رحيم » ستار لعيوبكم أيها المؤمنون ، رحيم بكم حين أباح لكم في الضرورةما حرمه في الرخاء.

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في نسخة : بان يوهموه. ↩
  2. (2) السهى والسها : كوكب خفى من بنات نعش الصغرى. ↩
  3. (3) في نسخة : من أمركم. ↩
  4. (4) في نسخة : ان ماتت. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.