مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 27 · ص 201 / 360
22px
عدد الكلمات: 258 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج27 ص201

16﴿باب﴾*(ما عندهم من سلاح رسول الله صلى الله عليه وآلهوآثاره وآثار الانبياء صلوات الله عليهم)

1 ـ شا ، ج : معاوية بن وهب عن سعيد السمان قال : كنت عند أبي عبدالله عليه السلامإذ دخل عليه رجلان من الزيدية فقالا له : أفيكم إمام مفترض طاعته؟ قال : فقاللا ، فقالا له : وقد أخبرنا عنك الثقات أنك تقول به[1] سموا قوما وقالوا : هم أصحابورع وتشمير وهم ممن لا يكذب[2].

فغضب أبوعبدالله عليه السلام وقال : ما أمرتهم بهذا ، فلما رأيا الغضب بوجهه[3]خرجا فقال لي : تعرف[4] هذين؟ قلت : نعم هما من أهل سوقنا وهما من الزيديةوهما يزعمان أن سيف رسول الله (ص) عند عبدالله بن الحسن ، فقال : كذبا لعنهماالله[5] والله[6] ما رآه عبدالله بن الحسن بعينيه ولا بواحدة من عينيه ولا رآه أبوه اللهم[7]إلا أن يكون رآه عند علي بن الحسين عليهما السلام ، فإن كانا صادقين فما علامة في مقبضه؟ وما أثر في موضع مضربه؟

وإن عندي لسيف رسول الله (ص) ، وإن عندي لراية رسول الله (ص)

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في نسخة : [ وبه سموا ] وفى اخرى : [ سميا قوما وقالا ] والضمير يرجع إلىالرجلين من الزيدية وفى البصائر : انك تعرفه وتسميهم وهم فلان وفلان وفلان وهم. ↩
  2. (2) في البصائر : وهم ممن لا يكذبون. ↩
  3. (3) في نسخة : [ في وجهه ] ويوجد ذلك في البصائر. ↩
  4. (4) في نسخة : [ أتعرف ] بوجد ذلك في البصائر. ↩
  5. (5) في نسخة : لعنهم الله. ↩
  6. (6) في البصائر : ولا والله. ↩
  7. (7) البصائر خال عن قوله : اللهم. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.