مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 27 · ص 2 / 360
22px
عدد الكلمات: 278 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج27 ص2

13﴿باب﴾*(نادر في معرفتهم صلوات الله عليهم بالنورانية وفيه ذكر جمل من فضائلهم عليهم السلام)

ومعرفة الله عزوجل معرفتي بالنورانية وهو الدين الخالص الذي قال الله « وما امروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة[1] وذلكدين القيمة ».

يقول : ما امروا إلا بنبوة محمد صلى الله عليه وآله وسلم وهو الدين الحنيفية المحمديةالسمحة ، وقوله : « يقيمون الصلاة » فمن أقام ولايتي فقد أقام الصلاة وإقامة ولايتيصعب مستصعب لا يحتمله إلا ملك مقرب أو نبي مرسل أو عبد مؤمن امتحن الله قلبهللايمان.

فالملك إذا لم يكن مقربا لم يحتمله ، والنبي إذا لم يكن مرسلا لم يحتملهوالمؤمن إذا لم يكن ممتحنا لم يحتمله ، قلت : يا أمير المؤمنين من المؤمن وما نهايتهوما حده حتى أعرفه؟ قال عليه السلام : يابا عبد الله قلت : لبيك يا أخا رسول الله ، قال : المؤمن الممتحن هو الذي لا يرد من أمرنا إليه بشئ إلا شرح صدره لقبوله ولم يشكولم يرتب[2].

اعلم يا باذر أنا عبدالله عزوجل وخليفته على عباده لا تجعلونا أربابا وقولوافي فضلنا ما شئتم فانكم لا تبلغون كنه ما فينا ولا نهايته ، فان الله عزوجل قد أعطاناأكبر وأعظم مما يصفه واصفكم أو يخطر على قلب أحدكم فاذا عرفتمونا هكذا فأنتمالمؤمنون.

قال سلمان : قلت : يا أخا رسول الله ومن أقام الصلاة أقام ولايتك؟ قال : نعم يا سلمان تصديق ذلك قوله تعالى في الكتاب العزيز : « واستعينوا بالصبروالصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين » [3] فالصبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والصلاة إقامةولايتي ، فمنها قال الله « وإنها لكبيرة » ولم يقل : وإنهما لكبيرة لانالولاية كبيرة حملها إلا على الخاشعين ، والخاشعون هم الشيعة المستبصرون ، وذلك لان

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) البينة : 5. ↩
  2. (2) في نسخة : ولم يرتد. ↩
  3. (3) البقرة : 45. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.