14﴿باب﴾*(انهم عليهم السلام يعلمون جميع الالسن واللغات ويتكلمون بها)
قال : فإن الامام بمنزلة البحر لا ينفد ما عنده وعجائبه أكثر من ذلك ، والطيرحين أخذ من البحر قطرة بمنقاره لم ينقص من البحر شيئا ، كذلك العالم لا ينقصه علمهشيئا[1] ولا تنفد عجائبه[2].
3 ـ ختص : اليقطيني وإبراهيم بن مهزيار عن علي بن مهزيار قال : أرسلتإلى أبي الحسن الثالث عليه السلام غلامي وكان صقلابيا فرجع الغلام إلي متعجبا فقلت له : ما لك يا بني؟ قال : وكيف لا أتعجب ما زال يكلمني بالصقلابية كأنه واحد منافظننت أنه إنما أراد بهذا اللسان كيلا يسمع بعض الغلمان ما دار بينهم[3].
بيان : في القاموس : الصقالبة جيل تتاخم بلادهم بلاد الخزر بين بلغر وقسطنطينيةوقال : السقلب : جيل من الناس ، وهو سقلبي والجمع سقالبة.
4 ـ ختص : أحمد بن محمد عن عبدالرحمان بن حماد وعبدالله بن عمران عن محمدبن بشير عن رجل عن عمار الساباطي قال : قال لي أبوعبدالله عليه السلام : يا عمار أبومسلمفطلله وكساوكسيحه بساطورا. قال : فقلت له : ما رأيت نبطيا[4] أفصح منك بالنبطيةفقال : ياعمار وبكل لسان[5].
بيان : أبومسلم هو المروزي أو غيره ، ذكر عليه السلام شيئا من أحواله بالنبطيةأو هو أيضا من تلك اللغة.
5 ـ ختص : ابن عيسى عن الاهوازي والبرقي عن النضر عن يحيى الحلبيعن أخي مليح عن أبي يزيد فرقد قال : كنت عند أبي عبدالله عليه السلام وقد بعث غلاما لهأعجميا في حاجة فرجع إليه يغير الرسالة فلا يحيرها[6] حتى ظننت أنه سيغضب