9﴿باب﴾*(انه لا يحجب عنهم شئ من أحوال شيعتهم وما تحتاج اليه الامة من جميع العلوم ، وانهم يعلمون ما يصيبهم من البلايا ويصبرون عليها ولو دعوا الله في دفعها لاجيبوا ، وأنهم يعلمون ما في الضمائر وعلم (المنايا والبلايا وفصل الخطاب والمواليد)
عروة بن موسى الجعفي قال : قال لنا أبوعبدالله عليه السلام يوما ونحن نتحدث عنده : اليومافقئت[1] عين هشام بن عبدالملك في قبره ، قلنا : ومتى مات؟ فقال : اليوم الثالثفحسبنا موته وسألنا عن ذلك فكان كذلك[2].
39 ـ يج : سعد عن أحمد بن محمد السياري عن محمد بن إسماعيل الانصاريعن صالح بن عقبة الاسدي عن أبيه قال : قال لي أبوعبدالله عليه السلام : يقولون بأمر ثميكسرونه ويضعفونه ، يزعمون أن الله احتج على خلقه برجل ثم يحجب عنه علمالسماوات والارض ، لا والله لا والله لا والله ، قلت : فما كان من أمر هؤلاء الطواغيتوأمر الحسين بن علي عليهما السلام؟ فقال : لو أنهم ألحوا فيه على الله لاجابهم الله وكانيكون أهون من سلك فيه خرز[3] انقطع فذهب ، ولكن كيف؟ إنا إذا نريد غيرما أراد الله.[4]
ير : السياري مثله ، وفي آخره هكذا : ولكن كيف يا عقبة بأمر قد أرادهوقضاه وقدره ، ولو رددنا عليه وألححنا إنا إذا نريد غير ما أراد الله.[5]
أقول : قال الراوندي رحمه الله بعد إيراد الخبر : يعني أن الله لم يرد ذلك إلجاءواضطرارا ، وإنما أراد أن يكون ذلك اختيارا ، فإن الالجاء ينافي التكليف ، وكذلكنحن نريد مثل ذلك ولا نخالف الله.[6]
40 ـ كتاب المحتضر للحسن بن سليمان رواه من كتاب الخطب لعبدالعزيز بنيحيى الجلودي قال : خطب أمير المؤمنين عليه السلام فقال : سلوني قبل أن تفقدوني فأنا عيبة