9﴿باب﴾*(انه لا يحجب عنهم شئ من أحوال شيعتهم وما تحتاج اليه الامة من جميع العلوم ، وانهم يعلمون ما يصيبهم من البلايا ويصبرون عليها ولو دعوا الله في دفعها لاجيبوا ، وأنهم يعلمون ما في الضمائر وعلم (المنايا والبلايا وفصل الخطاب والمواليد)
منه ، كما سيأتي في الاخبار.
وفي بعض النسخ بالباء الموحدة ، والاول أظهر لقوله : بتقدم علم ، وكذا قوله : ولو أنهم ، بيان لكون تلك الامور باختيارهم ، وحيث ظرف مكان استعمل في الزمان.من سلك ، أي من انقطاع سلك. والتبدد : التفرق. والاقتراف : الاكتساب.
والحاصل أنهم ليسوا بداخلين تحت قوله تعالى : « ما أصابكم من مصيبة[1] » الآية ، بل الخطاب فيها إنما توجه إلى أرباب الخطايا من الامة ، وفيهم إنما هيرفع درجاتهم ، فلا تذهبن بك المذاهب ، الباء للتعدية ، والمذاهب : الاهواء المضلةأي لا تتوهمن أن ذلك لصدور معصية منهم أو لنقص قدرهم ، أو لانهم لم يعلمواما يصيبهم.
36 ـ ير ، ختص : ابن عيسى عن الاهوازي ومحمد البرقي عن النضر عن يحيىالحلبي عن الحارث النضري قال : قال أبوعبدالله عليه السلام : اتقوا الكلام فانانؤتى به.[2]
ير : محمد بن عيسى عن يونس عن الحارث مثله[3].
37 ـ ير ، ختص : اليقطيني عن المؤمن عن الحكم بن أيمن عن النضريوالحضرمي عن أبي عبدالله عليه السلام قالا : قال : ما يحدث قبلكم[4] حدث إلا علمنا بهقلت : وكيف ذاك؟ قال : يأتينا به راكب يضرب[5].
بيان : لعل المراد الراكب من الجن أو ما يشمل الملك[6] أيضا.
38 ـ ختص : ابن عيسى ومحمد بن إسماعيل بن عيسى عن علي بن الحكم عن