مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 27 · ص 150 / 360
22px
عدد الكلمات: 311 · ~2 دقائق القراءة
👁 13 📑 0
بحار الأنوار ج27 ص150

9﴿باب﴾*(انه لا يحجب عنهم شئ من أحوال شيعتهم وما تحتاج اليه الامة من جميع العلوم ، وانهم يعلمون ما يصيبهم من البلايا ويصبرون عليها ولو دعوا الله في دفعها لاجيبوا ، وأنهم يعلمون ما في الضمائر وعلم (المنايا والبلايا وفصل الخطاب والمواليد)

والحسين وخروجهم وقيامهم بدين الله وما اصيبوا به من قبل الطواغيت والظفر بهم حتىقتلوا وغلبوا؟

فقال أبوجعفر عليه السلام : يا حمران إن الله تبارك وتعالى قد كان قدر ذلك عليهموقضاه وأمضاه وحتمه على سبيل الاختيار ، ثم أجراه عليهم فبتقدم علم إليهم منرسول الله (ص) قال علي والحسن والحسين عليهم السلام وبعلم صمت من صمت منا ، ولو أنهميا حمران حيث نزل بهم ما نزل من ذلك سألوا الله أن يدفع عنهم وألحوا عليه في إزالةملك الطواغيت وذهاب ملكهم لزال أسرع من سلك منظوم انقطع فتبدد ، وما كان الذيأصابهم لذنب اقترفوه ولا لعقوبة معصية خالفوا فيها ، [1] ولكن لمنازل وكرامة من اللهأراد أن يبلغهم إياها فلا تذهبن بك المذاهب فيهم.[2]

بيان : ثم يكسرون حجتهم ، أي على المخالفين ، لان حجته عليهم أن إمامهمكامل في العلم ، وإمام المخالفين ناقص ، فاذا اعترفوا في إمامهم أيضا بالنقص والجهلفقد كسروا وأبطلوا حجتهم عليهم ، ويخصمون أنفسهم ، أي يقولون بشئ إن تمسكبه المخالفون غلبوا عليهم فان لهم أن يقولوا : لا فرق بين إمامنا وإمامكم ، يقال : خصمهكضربه : إذا غلب عليه في الخصومة.

ويقال : نقصه حقه : إذا لم يؤده إليه ، ويعيبون ذلك أي أداء حقنا وعرفانأمرنا. وبرهان حق معرفتنا ، أي من الكتاب والسنة فأقروا بغاية علمنا ، ثم يخفى : ثم للتراخي الرتبي ، ومواد العلم : ما يمكنهم استنباط علوم الحوادث والاحكام وغيرهمامنه مما ينزل عليهم في ليلة القدر وغيره ، والمادة : الزيادة المتصلة ، فيما يرد عليهمأي من القضايا وما يسألون عنه من الاخبار ، وقوام دينهم ، كما يكون في الاحكامكذلك يكون في الاخبار بالحوادث فانه يصير سببا لزيادة يقينهم فيهم.

أرأيت ، أي أخبرني ما كان من تلك الامور لاي سبب كان؟ فان هذه توهمعدم علمهم بما يكون. على سبيل الاختيار ، أي أخبرهم بذلك ورضوا به ولذا لم يفروا

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في نسخة : خالفوا الله فيها. ↩
  2. (2) الخرائج والجرائح : 255. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.