9﴿باب﴾*(انه لا يحجب عنهم شئ من أحوال شيعتهم وما تحتاج اليه الامة من جميع العلوم ، وانهم يعلمون ما يصيبهم من البلايا ويصبرون عليها ولو دعوا الله في دفعها لاجيبوا ، وأنهم يعلمون ما في الضمائر وعلم (المنايا والبلايا وفصل الخطاب والمواليد)
بالرسالة فأنال في الاسلام وأنال ، وعندنا أهل البيت مفاتح العلم وأبواب الحكم وضياءالامر وفصل الخطاب ، فمن يحبنا أهل البيت ينفعه إيمانه ويقبل منه علمه ، ومنلم يحبنا أهل البيت لم ينفعه إيمانه ولم يقبل منه عمله ، وإن أدأب الليل والنهارلم يزل.[1]
34 ـ ير : الحسين بن علي عن العباس بن عامر عن ضريس عن عبدالواحد بنالمختار عن أبي جعفر عليه السلام قال : لو كان لالسنتكم أوكية لحدث[2] كل امرئ بما لهوعليه[3].
ير : الفضل بن عامر عن موسى بن القاسم وأحمد بن محمد عن موسى بن القاسم عن أبان بن عثمان عن ضريس مثله[4].
ير : أحمد بن محمد عن الاهوازى عن فضالة عن أبان بن عثمان عن عبدالواحدمثله[5].
35 ـ يج : سعد عن ابن أبي الخطاب وأحمد وعبدالله ابني محمد بن عيسى عن ابنمحبوب عن ابن رئاب عن ضريس الكناسي قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول وعندهاناس من أصحابه وهم حوله : إني لاعجب من قوم يتولونا ويجعلونا أئمة ويصفونأن طاعتنا مفترضة عليهم كطاعة الله ثم يكسرون حجتهم ويخصمون أنفسهم لضعفقولبهم فينقصونا حقنا ويعيبون ذلك على من أعطاه الله برهان حق معرفتنا والتسليملامرنا ، أترون الله افترض طاعة أوليائه على عباده ثم يخفى عليهم[6] أخبار السماواتوالارض ويقطع عنهم مواد العلم فيما يرد عليهم مما فيه قوام دينهم.
فقال له حمران : يابن رسول الله أرأيت ما كان من قيام أمير المؤمنين والحسن