9﴿باب﴾*(انه لا يحجب عنهم شئ من أحوال شيعتهم وما تحتاج اليه الامة من جميع العلوم ، وانهم يعلمون ما يصيبهم من البلايا ويصبرون عليها ولو دعوا الله في دفعها لاجيبوا ، وأنهم يعلمون ما في الضمائر وعلم (المنايا والبلايا وفصل الخطاب والمواليد)
بما أصابهم العلوم الغريبة والاسرار العجيبة منضما إلى ما علموا من علم المنايا ، والجواب أن ذلك لم يكن إلا منهم لكونهم قابلين ومستعدين لذلك ، ولا يخفى بعده.
قوله : كانت على أفواههم أوكية ، الاوكية جمع الوكاء وهو ما يشد به رأس القربةوالكيس وغيرهما ، أي هؤلآء مع كونهم قادرين على ضبط أنفسهم في الكلام قتلوا أنفسهمفكيف يجوز لنا تعليم ذلك لكم مع عدم الوكاء؟
18 ـ ير : محمد بن أحمد عن أحمد بن هلال عن ابن أبي عمير عن محمد بن حكيم عنأبي بصير قال : قلت لابي عبدالله عليه السلام : من لنا أن يحدثنا كما كان علي أمير المؤمنينيحدث أصحابه بأيامهم وتلك المعضلات؟ فقال : أما إن فيكم مثله ، اولئك كان علىأفواههم أوكية.[1]
19 ـ ير : يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن بكر بن محمد الازدي عن أبيبصير عن أبي عبدالله عليه السلام قال : قلت له : ما لنا من يحدثنا بما يكون كما كان عليعليه السلام يحدث أصحابه؟ قال : بلى والله وإن ذاك لكم ولكن هات حديثا واحداحدثتكم به فكتمتم ، فسكت ، فوالله ما حدثني بحديث إلا وقد[2] حدثته به[3].
20 ـ ير أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن ربيع بن محمد عن سعد بن طريف عنابن نباتة قال : كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا وقف الرجل بين يديه قال : يا فلان استعدوأعد لنفسك ما تريد فانك تمرض في يوم كذا وكذا. في ساعة كذا وكذا ، وسبب مرضككذا وكذا ، وتموت في شهر كذا وكذا ، في يوم كذا كذا ، في ساعة كذا وكذا.
قال سعد : [4] فقلت : جعلت فداك فكيف لا تقول أنت ولا تخبرنا فنستعد له؟