مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 27 · ص 145 / 360
22px
عدد الكلمات: 327 · ~2 دقائق القراءة
👁 8 📑 0
بحار الأنوار ج27 ص145

9﴿باب﴾*(انه لا يحجب عنهم شئ من أحوال شيعتهم وما تحتاج اليه الامة من جميع العلوم ، وانهم يعلمون ما يصيبهم من البلايا ويصبرون عليها ولو دعوا الله في دفعها لاجيبوا ، وأنهم يعلمون ما في الضمائر وعلم (المنايا والبلايا وفصل الخطاب والمواليد)

بما أصابهم العلوم الغريبة والاسرار العجيبة منضما إلى ما علموا من علم المنايا ، والجواب أن ذلك لم يكن إلا منهم لكونهم قابلين ومستعدين لذلك ، ولا يخفى بعده.

قوله : كانت على أفواههم أوكية ، الاوكية جمع الوكاء وهو ما يشد به رأس القربةوالكيس وغيرهما ، أي هؤلآء مع كونهم قادرين على ضبط أنفسهم في الكلام قتلوا أنفسهمفكيف يجوز لنا تعليم ذلك لكم مع عدم الوكاء؟

18 ـ ير : محمد بن أحمد عن أحمد بن هلال عن ابن أبي عمير عن محمد بن حكيم عنأبي بصير قال : قلت لابي عبدالله عليه السلام : من لنا أن يحدثنا كما كان علي أمير المؤمنينيحدث أصحابه بأيامهم وتلك المعضلات؟ فقال : أما إن فيكم مثله ، اولئك كان علىأفواههم أوكية.[1]

19 ـ ير : يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن بكر بن محمد الازدي عن أبيبصير عن أبي عبدالله عليه السلام قال : قلت له : ما لنا من يحدثنا بما يكون كما كان عليعليه السلام يحدث أصحابه؟ قال : بلى والله وإن ذاك لكم ولكن هات حديثا واحداحدثتكم به فكتمتم ، فسكت ، فوالله ما حدثني بحديث إلا وقد[2] حدثته به[3].

20 ـ ير أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن ربيع بن محمد عن سعد بن طريف عنابن نباتة قال : كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا وقف الرجل بين يديه قال : يا فلان استعدوأعد لنفسك ما تريد فانك تمرض في يوم كذا وكذا. في ساعة كذا وكذا ، وسبب مرضككذا وكذا ، وتموت في شهر كذا وكذا ، في يوم كذا كذا ، في ساعة كذا وكذا.

قال سعد : [4] فقلت : جعلت فداك فكيف لا تقول أنت ولا تخبرنا فنستعد له؟

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) بصائر الدرجات : 73. ↩
  2. (2) في نسخة وفى المصدر : وقد وجدته حدثت به. ↩
  3. (3) بصائر الدرجات : 73. ↩
  4. (4) في المصدر : [ قال سعد : فقلت : هذا الكلام لابى جعفر عليه السلام فقال : كان ذاكفقلت ] أقول : المراد بابى جعفر هو الباقر عليه السلام. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.