مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 27 · ص 144 / 360
22px
عدد الكلمات: 289 · ~2 دقائق القراءة
👁 11 📑 0
بحار الأنوار ج27 ص144

9﴿باب﴾*(انه لا يحجب عنهم شئ من أحوال شيعتهم وما تحتاج اليه الامة من جميع العلوم ، وانهم يعلمون ما يصيبهم من البلايا ويصبرون عليها ولو دعوا الله في دفعها لاجيبوا ، وأنهم يعلمون ما في الضمائر وعلم (المنايا والبلايا وفصل الخطاب والمواليد)

يعلمون كل من يولد هل يموت على الاسلام أو على الكفر أو من يتولد منه الاسلام أوالكفر ، بحقيقة الايمان ، أي الايمان الواقعي وكذا النفاق ، أخذ الله علينا وعليهمالميثاق أي علينا بهدايتهم ورعايتهم وتكميلهم ، وعليهم بالاقرار بولايتنا وطاعتناورعاية حقوقنا.

والنجاة جمع ناج كهداة وهاد ، أفراط الانبياء أي أولادهم. أو مقدموهم فيالورود على الحوض ودخول الجنة أو هداهم أو الهداة الذين أخبروا بهم ، ونحنالمخصوصون أي بالمدح أو بالقرابة أو بالامامة ، أولى الناس بكتاب الله ، أي لفظاومعنى وموردا ، شرع لكم أي بين وأوضح ، والخطاب مخصوص بآل محمد (ص)أوهم العمدة فيه ، من أشرك بولاية علي فانهم أشركوا بالله حيث أشركوا مع علي منليس خليفة من الله.

17 ـ ير : أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن ابن مسكان قال : سمعت أبا بصيريقول : قلت لابي عبدالله عليه السلام : من أين أصاب أصحاب علي ما أصابهم مع علمهمبمناياهم وبلاياهم؟ قال : فأجابني شبه المغضب مم ذلك إلا منهم[1] ، قال : قلت : فما يمنعك جعلني الله فداك؟ قال : ذاك باب أغلق إلا أن الحسين بن علي عليه السلام فتحمنه شيئا.[2]

ثم قال : يا بامحمد إن أولئك كانت على أفواههم أوكية.[3]

ير : الحجال عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي عن ابن سنان عن إسحاق بنعمار عن أبي بصير مثله.[4]

ير : عبدالله بن عامر عن محمد بن سنان عن إسحاق بن عمار عن أبي بصير مثله.[5]

بيان : قوله عليه السلام : مم ذلك؟ أي لم تصبهم البلايا إلا من أنفسهم حيث أذاعواالاسرار ، أو كانوا قابلين لتلك المراتب والوصول إلى درجة الشهادة ، وقيل : المراد

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في اسناد الحجال : مم ذاك؟ ما ذاك الا منهم. ↩
  2. (2) في اسناد الحجال : شيئا يسيرا. (3 ـ 5) بصائر الدرجات : 73. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.