9﴿باب﴾*(انه لا يحجب عنهم شئ من أحوال شيعتهم وما تحتاج اليه الامة من جميع العلوم ، وانهم يعلمون ما يصيبهم من البلايا ويصبرون عليها ولو دعوا الله في دفعها لاجيبوا ، وأنهم يعلمون ما في الضمائر وعلم (المنايا والبلايا وفصل الخطاب والمواليد)
يعلمون كل من يولد هل يموت على الاسلام أو على الكفر أو من يتولد منه الاسلام أوالكفر ، بحقيقة الايمان ، أي الايمان الواقعي وكذا النفاق ، أخذ الله علينا وعليهمالميثاق أي علينا بهدايتهم ورعايتهم وتكميلهم ، وعليهم بالاقرار بولايتنا وطاعتناورعاية حقوقنا.
والنجاة جمع ناج كهداة وهاد ، أفراط الانبياء أي أولادهم. أو مقدموهم فيالورود على الحوض ودخول الجنة أو هداهم أو الهداة الذين أخبروا بهم ، ونحنالمخصوصون أي بالمدح أو بالقرابة أو بالامامة ، أولى الناس بكتاب الله ، أي لفظاومعنى وموردا ، شرع لكم أي بين وأوضح ، والخطاب مخصوص بآل محمد (ص)أوهم العمدة فيه ، من أشرك بولاية علي فانهم أشركوا بالله حيث أشركوا مع علي منليس خليفة من الله.
17 ـ ير : أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن ابن مسكان قال : سمعت أبا بصيريقول : قلت لابي عبدالله عليه السلام : من أين أصاب أصحاب علي ما أصابهم مع علمهمبمناياهم وبلاياهم؟ قال : فأجابني شبه المغضب مم ذلك إلا منهم[1] ، قال : قلت : فما يمنعك جعلني الله فداك؟ قال : ذاك باب أغلق إلا أن الحسين بن علي عليه السلام فتحمنه شيئا.[2]
ثم قال : يا بامحمد إن أولئك كانت على أفواههم أوكية.[3]
ير : الحجال عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي عن ابن سنان عن إسحاق بنعمار عن أبي بصير مثله.[4]
ير : عبدالله بن عامر عن محمد بن سنان عن إسحاق بن عمار عن أبي بصير مثله.[5]
بيان : قوله عليه السلام : مم ذلك؟ أي لم تصبهم البلايا إلا من أنفسهم حيث أذاعواالاسرار ، أو كانوا قابلين لتلك المراتب والوصول إلى درجة الشهادة ، وقيل : المراد