9﴿باب﴾*(انه لا يحجب عنهم شئ من أحوال شيعتهم وما تحتاج اليه الامة من جميع العلوم ، وانهم يعلمون ما يصيبهم من البلايا ويصبرون عليها ولو دعوا الله في دفعها لاجيبوا ، وأنهم يعلمون ما في الضمائر وعلم (المنايا والبلايا وفصل الخطاب والمواليد)
الناس بدين الله.[1]
نحن الذين شرع لنا دينه فقال في كتابه : « شرع لكم » يا آل محمد « من الدينما وصى به نوحا » فقد وصانا بما أوصى به نوحا « والذي أوحينا إليك » يا محمد « وماوصينا به إبراهيم » وإسماعيل « وموسى وعيسى » وإسحاق ويعقوب[2] فقد علمناوبلغنا ما علمنا واستودعنا علمهم ، نحن ورثة الانبياء ونحن ورثة أولي العزم منالرسل « أن أقيموا الدين » يا آل محمد « ولا تتفرقوا فيه » وكونوا على جماعة « كبرعلى المشركين » من أشرك بولاية علي عليه السلام « ما تدعوهم إليه » من ولاية علي « إن الله » يا محمد « يهدي إليه من ينيب » [3] من يجيبك إلى ولاية علي.[4]
ير : محمد بن هارون عن موسى بن يعلى عن موسى بن القاسم عن علي بن الحسينعليه السلام مثله.[5]
ير : ابن هاشم عن عبدالعزيز ابن المهتدي عن عبدالله بن جندب أنه كتب إليهالرضا عليه السلام : أما بعد فإن محمدا صلى الله عليه وآله وسلم كان أمين الله في أرضه. وذكر مثله.[6]
بيان : وأنساب العرب ، لعل التخصيص بهم لكونهم في ذلك أهم ، وكان فيهمأولاد حرام غصبوا حقوق الائمة عليهم السلام ونصبوا لهم الحرب ، ومولد الاسلام ، أي
- (1) في المصدر : ونحن. ↩
- (2) لم يذكر في المصحف الشريف ولا في المصدر في الطريقين الاتيين قوله : واسماعيلواسحاق ويعقوب. ↩
- (3) في المصحف الشريف : [ الله يجتبى اليه من يشاء ويهدى إليه من ينيب ] راجعالشورى : 11 و 12. ↩
- (4) بصائر الدرجات : 33. ↩
- (5) بصائر الدرجات : 33 فيه نقيصة راجعه. ↩
- (6) بصائر الدرجات : 33 فيه : [ مدخلنا ليس على ملة الاسلام غيرنا وغيرهم نحنالنجباء ونحن افراط الانبياء ] وفيه [ ونحن المخصوصون في كتاب الله ونحن اولىالناس برسول الله ونحن الذين شرع دينه وقال في كتابه : شرع لكم من الدين ما وصىبه نوحا والذى ] وفيه نقيصة راجعه. ↩