9﴿باب﴾*(انه لا يحجب عنهم شئ من أحوال شيعتهم وما تحتاج اليه الامة من جميع العلوم ، وانهم يعلمون ما يصيبهم من البلايا ويصبرون عليها ولو دعوا الله في دفعها لاجيبوا ، وأنهم يعلمون ما في الضمائر وعلم (المنايا والبلايا وفصل الخطاب والمواليد)
بيان : لقد فتحت لي السبل ، أي طرق العلم بالمعارف والغيوب ، أو القربإلى الله[1] وعلمت المنايا أي آجال الناس ، والبلايا أي ما يمتحن الله به العباد منالامراض والآفات أو الاعم منها ومن الخيرات ، والانساب أي أعلم والد كل شخصفأعرف أولاد الحلال من الحرام.
وفصل الخطاب أي الخطاب الفاصل بين الحق والباطل ، أو الخطاب المفصولالواضح الدلالة على المقصود ، أو ما كان من خصائصه عليه السلام من الحكم المخصوص فيكل واقعة والجوابات المسكتة للخصوم في كل مسألة ، وقيل : هو القرآن وفيه بيانالحوادث من ابتداء الخلق إلى يوم القيامة ، فما غاب عني ، لاطلاعه على الالواحالسماوية أو علل حدوث الاشياء وأسبابه.
15 ـ ما : الغضائري عن هارون بن موسى التلعكبري عن ابن عقدة عن عبداللهبين إبراهيم بن قتيبة عن علي بن الحكم عن سليمان بن جعفر عن خالد الكيال عنعبدالعزيز الصائغ قال : قال لي أبوعبدالله عليه السلام : أترى أن الله استرعى راعيا واستخلفخليفة ثم يحجب عنه شيئا من أمورهم.[2]
16 ـ ير : عبدالله بن عامر عن ابن أبي نجران قال : كتب أبوالحسن الرضا عليه السلامرسالة وأقرأنيها قال : قال علي بن الحسين عليه السلام : إن محمدا (ص) كان أمين الله فيأرضه ، فلما قبض محمد (ص) كنا أهل البيت ورثته فنحن امناء الله في أرضه ، عندناعلم البلايا والمنايا وأنساب العرب ومولد الاسلام ، وإنا لنعرف الرجل إذا رأيناهبحقيقة الايمان وحقيقة النفاق ، وإن شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم وأسماء آبائهمأخذ الله علينا وعليهم الميثاق يردون موردنا ويدخلون مدخلنا.
نحن[3] النجاة وأفراطنا أفراط الانبياء ونحن أبناء الاوصياء ، ونحن المخصوصونفي كتاب الله ، ونحن أولى الناس بالله ، ونحن أولى الناس بكتاب الله ، ونحن أولى