9﴿باب﴾*(انه لا يحجب عنهم شئ من أحوال شيعتهم وما تحتاج اليه الامة من جميع العلوم ، وانهم يعلمون ما يصيبهم من البلايا ويصبرون عليها ولو دعوا الله في دفعها لاجيبوا ، وأنهم يعلمون ما في الضمائر وعلم (المنايا والبلايا وفصل الخطاب والمواليد)
في نفسي : الساعة أسأله عن عبدالله وموسى أيهما الامام ، قال : فحول وجهه إليفقال : والله إذن لا اجيبك.[1]
أقول : سيأتي أمثاله في أبواب معجزاتهم عليهم السلام.
11 ـ ير : الحسن بن علي بن النعمان عن أبيه عن الشامي عن أبي داودالسبيعي عن أبي سعيد الخدري عن رميلة قال : وعكت وعكا شديدا في زمانأمير المؤمنين عليه السلام فوجدت من نفسي خفة في يوم الجمعة ، وقلت : لا أعرف شيئاأفضل من أن أفيض على نفسي من الماء واصلي خلف أمير المؤمنين عليه السلام ففعلت ، ثمجئت إلى المسجد ، فلما صعد أمير المؤمنين المنبر عاد علي ذلك الوعك.
فلما انصرف أمير المؤمنين عليه السلام ودخل القصر دخلت معه فقال : يا رميلةرأيتك وأنت متشبك بعضك في بعض فقلت : نعم ، وقصصت عليه القصة التي كنت فيهاوالذي حملني على الرغبة في الصلاة خلفه ، فقال : يا رميلة ليس من مؤمن يمرض إلامرضنا بمرضه[2] ولا يحزن إلا حزنا بحزنه ولا يدعو إلا آمنا لدعائه ولا يسكتإلا دعونا له.
فقلت له : يا أمير المؤمنين جعلني الله فداك هذا لمن معك في القصر أرأيت منكان في أطراف الارض؟ قال : يا رميلة ليس يغيب عنا مؤمن في شرق الارض ولا فيغيرها.[3]
12 ـ ير : إبراهيم بن هاشم عن الحسين بن سيف عن أبيه عن عبدالكريم بنعمرو عن أبي الربيع الشامي قال : قلت لابي عبدالله عليه السلام : بلغني عن عمرو بن الحمقحديث ، فقال : اعرضه ، قال : دخل على أمير المؤمنين عليه السلام فرأى صفرة في وجهه فقال : ما هذه الصفرة؟ فذكر وجعا به ، فقال له علي عليه السلام : إنا لنفرح لفرحكم ونحزن