مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 27 · ص 140 / 360
22px
عدد الكلمات: 296 · ~2 دقائق القراءة
👁 10 📑 0
بحار الأنوار ج27 ص140

9﴿باب﴾*(انه لا يحجب عنهم شئ من أحوال شيعتهم وما تحتاج اليه الامة من جميع العلوم ، وانهم يعلمون ما يصيبهم من البلايا ويصبرون عليها ولو دعوا الله في دفعها لاجيبوا ، وأنهم يعلمون ما في الضمائر وعلم (المنايا والبلايا وفصل الخطاب والمواليد)

في نفسي : الساعة أسأله عن عبدالله وموسى أيهما الامام ، قال : فحول وجهه إليفقال : والله إذن لا اجيبك.[1]

أقول : سيأتي أمثاله في أبواب معجزاتهم عليهم السلام.

11 ـ ير : الحسن بن علي بن النعمان عن أبيه عن الشامي عن أبي داودالسبيعي عن أبي سعيد الخدري عن رميلة قال : وعكت وعكا شديدا في زمانأمير المؤمنين عليه السلام فوجدت من نفسي خفة في يوم الجمعة ، وقلت : لا أعرف شيئاأفضل من أن أفيض على نفسي من الماء واصلي خلف أمير المؤمنين عليه السلام ففعلت ، ثمجئت إلى المسجد ، فلما صعد أمير المؤمنين المنبر عاد علي ذلك الوعك.

فلما انصرف أمير المؤمنين عليه السلام ودخل القصر دخلت معه فقال : يا رميلةرأيتك وأنت متشبك بعضك في بعض فقلت : نعم ، وقصصت عليه القصة التي كنت فيهاوالذي حملني على الرغبة في الصلاة خلفه ، فقال : يا رميلة ليس من مؤمن يمرض إلامرضنا بمرضه[2] ولا يحزن إلا حزنا بحزنه ولا يدعو إلا آمنا لدعائه ولا يسكتإلا دعونا له.

فقلت له : يا أمير المؤمنين جعلني الله فداك هذا لمن معك في القصر أرأيت منكان في أطراف الارض؟ قال : يا رميلة ليس يغيب عنا مؤمن في شرق الارض ولا فيغيرها.[3]

12 ـ ير : إبراهيم بن هاشم عن الحسين بن سيف عن أبيه عن عبدالكريم بنعمرو عن أبي الربيع الشامي قال : قلت لابي عبدالله عليه السلام : بلغني عن عمرو بن الحمقحديث ، فقال : اعرضه ، قال : دخل على أمير المؤمنين عليه السلام فرأى صفرة في وجهه فقال : ما هذه الصفرة؟ فذكر وجعا به ، فقال له علي عليه السلام : إنا لنفرح لفرحكم ونحزن

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) بصائر الدرجات : 64 فيه : اذن والله. ↩
  2. (2) لعل هذا كناية عن شدة عنايتهم عليهم السلام بشيعتهم ومحبتهم لهم. ↩
  3. (3) بصائر الدرجات : 72. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.