9﴿باب﴾*(انه لا يحجب عنهم شئ من أحوال شيعتهم وما تحتاج اليه الامة من جميع العلوم ، وانهم يعلمون ما يصيبهم من البلايا ويصبرون عليها ولو دعوا الله في دفعها لاجيبوا ، وأنهم يعلمون ما في الضمائر وعلم (المنايا والبلايا وفصل الخطاب والمواليد)
8 ـ ير : علي بن إسماعيل عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر قال : قالأبوعبدالله عليه السلام : من زعم أن الله يحتج بعبد في بلاده ثم يستر عنه جميع ما يحتاجإليه فقد افترى على الله.[1]
أقول : سيأتي بعض الاخبار في باب علة ابتلائهم عليهم السلام.
9 ـ ير : الحسين بن محمد عن المعلى عن الوشاء عن محمد بن علي عن خالدالجواز[2] قال : دخلت على أبي الحسن عليه السلام وهو في عرصة داره وهو يومئذ بالرميلةفلما نظرت إليه قلت : بأبي أنت وامي يا سيدي مظلوم مغصوب مضطهد ، في نفسي[3]ثم دنوت منه فقبلت بين عينيه وجلست بين يديه فالتفت إلي فقال : يا خالد نحن أعلمبهذا الامر فلا تتصور هذا في نفسك.
قال : قلت : جعلت فداك والله ما أردت بهذا شيئا ، قال : فقال : نحن أعلم بهذاالامر من غيرنا لو أردنا ازف[4] إلينا وإن لهؤلآء القوم مدة وغاية لا بد منالانتهاء إليها ، قال : فقلت : لا أعوذ واصير[5] في نفسي شيئا أبدا ، قال : فقال : لا تعد أبدا.[6]
10 ـ ير : محمد بن الحسين عن جعفر بن بشير عن يزيد بن إسحاق عن ابنمسلم[7] عن عمر بن يزيد قال : دخلت على أبي عبدالله عليه السلام وهو مضطجع ووجههإلى الحائط فقال لي حين دخلت عليه : يا عمر اغمز رجلي. فقعدت أغمز رجله فقلت