مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 27 · ص 139 / 360
22px
عدد الكلمات: 293 · ~2 دقائق القراءة
👁 10 📑 0
بحار الأنوار ج27 ص139

9﴿باب﴾*(انه لا يحجب عنهم شئ من أحوال شيعتهم وما تحتاج اليه الامة من جميع العلوم ، وانهم يعلمون ما يصيبهم من البلايا ويصبرون عليها ولو دعوا الله في دفعها لاجيبوا ، وأنهم يعلمون ما في الضمائر وعلم (المنايا والبلايا وفصل الخطاب والمواليد)

8 ـ ير : علي بن إسماعيل عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر قال : قالأبوعبدالله عليه السلام : من زعم أن الله يحتج بعبد في بلاده ثم يستر عنه جميع ما يحتاجإليه فقد افترى على الله.[1]

أقول : سيأتي بعض الاخبار في باب علة ابتلائهم عليهم السلام.

9 ـ ير : الحسين بن محمد عن المعلى عن الوشاء عن محمد بن علي عن خالدالجواز[2] قال : دخلت على أبي الحسن عليه السلام وهو في عرصة داره وهو يومئذ بالرميلةفلما نظرت إليه قلت : بأبي أنت وامي يا سيدي مظلوم مغصوب مضطهد ، في نفسي[3]ثم دنوت منه فقبلت بين عينيه وجلست بين يديه فالتفت إلي فقال : يا خالد نحن أعلمبهذا الامر فلا تتصور هذا في نفسك.

قال : قلت : جعلت فداك والله ما أردت بهذا شيئا ، قال : فقال : نحن أعلم بهذاالامر من غيرنا لو أردنا ازف[4] إلينا وإن لهؤلآء القوم مدة وغاية لا بد منالانتهاء إليها ، قال : فقلت : لا أعوذ واصير[5] في نفسي شيئا أبدا ، قال : فقال : لا تعد أبدا.[6]

10 ـ ير : محمد بن الحسين عن جعفر بن بشير عن يزيد بن إسحاق عن ابنمسلم[7] عن عمر بن يزيد قال : دخلت على أبي عبدالله عليه السلام وهو مضطجع ووجههإلى الحائط فقال لي حين دخلت عليه : يا عمر اغمز رجلي. فقعدت أغمز رجله فقلت

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) بصائر الدرجات : 34. ↩
  2. (2) في المصدر : خالد الجوا. ↩
  3. (3) اى قلت هذا الكلام في نفسى بحيث لا يسمع ابوالحسن عليه السلام ذلك. ↩
  4. (4) أزف : [ اقترب ] وفى نسخة : [ لرد ] وفى المصدر : [ لو اردنا اذن الينا ]وهو الصحيح. ↩
  5. (5) أى لا أصير. ↩
  6. (6) بصائر الدرجات : 35. ↩
  7. (7) في المصدر : عن ابن اسلم. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.