9﴿باب﴾*(انه لا يحجب عنهم شئ من أحوال شيعتهم وما تحتاج اليه الامة من جميع العلوم ، وانهم يعلمون ما يصيبهم من البلايا ويصبرون عليها ولو دعوا الله في دفعها لاجيبوا ، وأنهم يعلمون ما في الضمائر وعلم (المنايا والبلايا وفصل الخطاب والمواليد)
4 ـ ير : محمد بن عيسى عن النضر عن أبي داود عن إسماعيل بن فروة عن محمد بنعيسى عن سعد بن أبي الاصبغ قال : كنت عند أبي عبدالله عليه السلام جالسا فدخل عليهالحسن بن السري الكرخي قال : سأله فقال أبوعبدالله عليه السلام وجاراه في شئ[1]فقال : ليس هو كذلك ، ثلاثا ، [2] ثم قال أبوعبدالله عليه السلام : أترى من جعله الله حجةعلى خلقه يخفى عليه شئ من امورهم؟[3]
5 ـ ير : عبدالله بن محمد عن الخشاب عن عبدالله بن جندب عن علي بن إسماعيلالازرق قال : قال أبوعبدالله عليه السلام إن الله أحكم وأكرم وأجل وأعظم وأعدل منأن يحتج بحجة ثم يغيب عنه شيئا من أمورهم.[4]
6 ـ ير : محمد بن عبدالجبار عن اللؤلؤي عن إسماعيل بن أبي فروة عن سعد بنأبي الاصبغ قال : كنت عند أبي عبدالله عليه السلام جالسا إذ دخل عليه الحسن بن السريالكرخي فسأل أبا عبدالله عليه السلام عن شئ فأجابه أبوعبدالله عليه السلام فقال له : ليسكذلك.
فقال أبوعبدالله عليه السلام : هو كذلك ، وردها عليه مرارا ، كل ذلك يقول أبو ـ عبدالله عليه السلام : هو كذلك ، ويقول هو : لا ، فقال أبوعبدالله عليه السلام : أترى من جعلهالله حجة على خلقه يخفى عليه شئ من امورهم.[5]
7 ـ ير : إبراهيم بن هاشم عن علي بن معبد عن هشام بن الحكم قال : سألتأبا عبدالله عليه السلام بمنى عن خمسمائة حرف من الكلام فأقبلت أقول : كذا وكذا يقولونفيقول لي : قل كذا وكذا ، فقلت : جعلت فداك هذا الحلال والحرام والقرآن ، أعلمأنك صاحبه وأعلم الناس به ، وهذا هو الكلام ، فقال لي : وتشك يا هشام؟ منشك أن الله يحتج على خلقه بحجة لا يكون عنده كل ما يحتاجون إليه فقد افترىعلى الله.[6]