8﴿باب﴾*(ان الله تعالى يرفع للامام عمودا ينظر به إلى اعمال العباد)
في ذلك النور فعرفه[1].
بيان : نظر الله تعالى إليه كناية عن إفاضاته عليه ، ونظره إليه تعالى كناية عنغاية عرفانه.[2]
أقول : روى الحسن بن سليمان في كتاب المحتضر نقلا من كتاب منهج التحقيقمثله.[3]
11 ـ ير : أحمد بن إسحاق عن الحسن بن العباس بن جريش[4] عن أبيجعفر عليه السلام قال : قال أبوعبدالله عليه السلام : إنا أنزلناه نور كهيئة العين على رأس النبيوالاوصيآء لا يريد أحد منا علم أمر من أمر الارض أو من أمرالسمآء إلى الحجبالتي بين الله وبين العرش إلا رفع طرفه إلى ذلك النور فرأى تفسير الذي أراد فيهمكتوبا.[5]
بيان : لعل المراد بالعين هنا عين الشمس ، ويحتمل الديدبان والجاسوس.
12 ـ ير : محمد بن أحمد عن محمد بن موسى عن محمد بن أسد الخزاز عن محمد بنإسماعيل عن عبدالله الخراساني مولى جعفر بن محمد عن بنان الجوزي عن إسحاق القمىقال : قلت لابي جعفر عليه السلام : جعلت فداك ما قدر الامام؟ قال : يسمع في بطن امه ، فإذا وصل إلى الارض كان على منكبه الايمن مكتوبا : « وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم ».
ثم يبعث أيضا له عمودا من نور من تحت بطنان العرش إلى الارض يرى فيهأعمال الخلائق كلها ثم يتشعب له عمود آخر من عند الله إلى اذن الامام كلما احتاجإلى مزيد افرغ فيه إفراغا.[6]
- (1) بصائر الدرجات : 130. ↩
- (2) أو تعلمه عليه السلام عنه تعالى. ↩
- (3) المحتضر : 128. ↩
- (4) هكذا في الكتاب ومصدره والصحيح : [ حريش ] بالحاء المهملة وزان زبير ، والرجل مذكور في كتب التراجم ولم يوثقه الاصحاب وفيه كلام مذكور في محله. ↩
- (5) بصائر الدرجات : 131. ↩
- (6) بصائر الدرجات : 131 والاية في الانعام : 116. ↩