7﴿باب﴾*(انهم عليهم السلام يعرفون الناس بحقيقة الايمان وبحقيقة النفاق وعندهم كتاب فيه أسماء أهل الجنة وأسماء شيعتهم واعدائهم وانه لا يزيلهم خبر مخبر عما يعلمون من احوالهم)
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما تفل في عيني وأنا أرمد قال : « أذهب عنه الحروالقر[1] والبردوبصره صديقه من عدوه » فلم يصبني رمد بعد ولا حرولا برد ، وإني لاعرفصديقي من عدوي.
فقال رجل من الملا فسلم ثم قال : والله يا أمير المؤمنين إني لادين الله بولايتكوإني لاحبك في السر كما أظهر[2] في العلانية ، فقال له علي عليه السلام : كذبت ، فواللهما أعرف اسمك في الاسماء ولاوجهك في الوجوه ، وإن طينتك لمن غير تلك الطينةقال : فجلس الرجل قد فضحه الله وأظهر عليه.
ثم قام آخر فقال : يا أمير المؤمنين إني لادين الله بولايتك وإني لاحبك فيالسر كما احبك في العلانية ، فقال له : صدقت ، طينتك من تلك الطينة ، وعلى ولايتنااخذ ميثاقك ، وإن روحك من أرواح المؤمنين ، فاتخذ للفقر جلبابا ، فوالذينفسي بيده لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : إن الفقر إلى محبينا أسرع من السيل منأعلى الوادي إلى أسفله[3].
ختص : ابن عيسى وابن هاشم عن البرقي مثله[4].
39 ـ ختص : محمد بن علي عن ابن المتوكل عن علي بن إبراهيم عن اليقطينيعن أبي أحمد الازدي[5] عن عبدالله بن الفضل الهاشمي قال : قال لي أبوعبداللهعليه السلام : يا عبدالله بن الفضل إن الله تبارك وتعالى خلقنا من نور عظمته وصنعنابرحمته وخلق أرواحكم منا فنحن نحن إليكم وأنتم تحنون إلينا ، والله لو جهدأهل المشرق والمغرب أن يزيدوا في شيعتنا رجلا أو ينقصوا منهم رجلا ما قدروا علىذلك ، وإنهم لمكتوبون عندنا بأسمائهم وأسماء آبائهم وعشائرهم وأنسابهم ، يا عبدالله بن