7﴿باب﴾*(انهم عليهم السلام يعرفون الناس بحقيقة الايمان وبحقيقة النفاق وعندهم كتاب فيه أسماء أهل الجنة وأسماء شيعتهم واعدائهم وانه لا يزيلهم خبر مخبر عما يعلمون من احوالهم)
18 ـ ير : عبدالله بن محمد عمن رواه عن محمد بن الحسن عن عمه علي بن السريالكرخي قال : كنت عند أبي عبدالله عليه السلام فدخل عليه شيخ ومعه ابنه فقال له الشيخجعلت فداك أمن شيعتكم أنا؟ فأخرج أبوعبدالله عليه السلام صحيفة مثل فخذ البعير فناولهطرفها ثم قال له : أدرج ، فأدرجه حتى أوقفه على حرف من حروف المعجم فاذا اسمابنه قبل اسمه فصاح الابن فرحا : اسمي والله ، فرحم[1] الشيخ ثم قال له : ادرجفأدرج ، ثم أوقفه ايضا على اسمه كذلك.[2]
19 ـ ير : أحمد بن محمد عن الاهوازي عن فضالة عن سليمان عن عمر بن أبيبكران عن رجل عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال : لما وادع الحسن بن علي عليه السلاممعاوية وانصرف إلى المدينة صحبته في منصرفه وكان بين عينيه حمل بعير لا يفارقه حيثتوجه ، فقلت له ذات يوم : جعلت فداك يا بامحمد هذا الحمل لا يفارقك حيث ما توجهتفقال : يا حذيفة أتدري ما هو؟ قلت : لا ، قال : هذا الديوان ، قلت : ديوان ماذا؟قال : ديوان شيعتنا فيه أسماؤهم.
قلت : جعلت فداك فأرني اسمي ، قال : اغد بالغداة ، قال فغدوت إليه ومعيابن أخ لي وكان يقرأ ، ولم أكن أقرأ ، قال : ما غدا بك؟ قلت : الحاجة التي وعدتنيقال : من ذا الفتى معك؟ قلت : ابن أخ لي وهو يقرأ ولست أقرأ ، قال : فقال لي : اجلس فجلست فقال : علي بالديوان الاوسط.
قال : فأتي به ، قال : فنظر الفتى فاذا الاسماء تلوح ، قال فبينما هو يقرأ إذقال هو : يا عماه هو ذا اسمي ، قلت : ثكلتك امك انظر أين اسمي؟ قال : فصفح ثمقال : هو ذا اسمك ، فاستبشرنا ، واستشهد الفتى مع الحسين بن علي عليه السلام[3].بيان : صفح في الارض كمنع : نظر كتصفح.
20 ـ ير : أحمد بن محمد عن الاهوازي عن النضر بن عبدالصمد بن بشير قال :
- (1) رحمه : رق له وشفق عليه وتعطف وغفر له. رحم وترحم عليه قال : رحمه الله. (2 و 3) بصائر الدرجات : 47. ↩