7﴿باب﴾*(انهم عليهم السلام يعرفون الناس بحقيقة الايمان وبحقيقة النفاق وعندهم كتاب فيه أسماء أهل الجنة وأسماء شيعتهم واعدائهم وانه لا يزيلهم خبر مخبر عما يعلمون من احوالهم)
14 ـ ير : ابن يزيد عن الوشاء عن أبي حمزة قال : خرجت بأبي بصير أقودهإلى باب أبي عبدالله عليه السلام قال : فقال لي : لا تتكلم ولا تقل شيئا فانتهيت به إلى البابفتنحنح فسمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : يا فلانة افتحي لابي محمد الباب ، قال : فدخلناوالسراج بين يديه فاذا سفط[1] بين يديه مفتوح قال : فوقعت على الرعدة فجعلتأرتعد فرفع رأسه إلي فقال : أبزاز أنت؟ فقلت : نعم جعلني الله فداك ، قال : فرمىإلي بملاة قوهية[2] كانت على المرفقة فقال : اطو هذه ، فطويتها ، ثم قال : أبزازأنت؟ وهو ينظر في الصحيفة ، قال : فازددت رعدة.
قال : فلما خرجنا قلت : يا با محمد ما رأيت كما مر بي الليلة ، إني وجدت بينيدي أبي عبدالله عليه السلام سفطا قد أخرج منه صحيفة فنظر فيها فكلما نظر فيها أخذتنيالرعدة ، قال : فضرب أبوبصير يده على جبهته ثم قال : ويحك ألا أخبرتني؟ فتلك واللهالصحيفة التي فيها أسامي الشيعة ، ولو أخبرتني لسألته أن يريك اسمك فيها.[3]
15 ـ ير : علي بن الحسن عن الحسين بن الحسن السنجاني عن الحسين بنيسار عن داود الرقي قال : قلت لابي الحسن الماضي عليه السلام : اسمي عندكم في السفطالتي فيها أسماء شيعتكم؟ فقال : إي والله في الناموس.[4]
16 ـ ير : أحمد بن محمد عن البرقي عن المرزبان بن عمران قال : سألت الرضاعليه السلام عن نفسي فقلت : أسألك عن أهم الاشيآء أمن شيعتكم أنا؟ فقال : نعم ، فقلت : جعلت فداك فتعرف اسمي في الاسماء؟ قال : نعم.[5]
17 ـ ير : إبراهيم بن هاشم عن عبدالعزيز بن المهتدي عن عبدالله بن جندبعن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه كتب إليه في رسالة : إن شيعتنا مكتوبون بأسمائهم وأسمآء آبائهم ، أخذ الله علينا وعليهم الميثاق يردون موردنا ويدخلون مدخلنا ليسعلى ملة الاسلام غيرنا وغيرهم.[6]