مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 27 · ص 123 / 360
22px
عدد الكلمات: 338 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج27 ص123

7﴿باب﴾*(انهم عليهم السلام يعرفون الناس بحقيقة الايمان وبحقيقة النفاق وعندهم كتاب فيه أسماء أهل الجنة وأسماء شيعتهم واعدائهم وانه لا يزيلهم خبر مخبر عما يعلمون من احوالهم)

14 ـ ير : ابن يزيد عن الوشاء عن أبي حمزة قال : خرجت بأبي بصير أقودهإلى باب أبي عبدالله عليه السلام قال : فقال لي : لا تتكلم ولا تقل شيئا فانتهيت به إلى البابفتنحنح فسمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : يا فلانة افتحي لابي محمد الباب ، قال : فدخلناوالسراج بين يديه فاذا سفط[1] بين يديه مفتوح قال : فوقعت على الرعدة فجعلتأرتعد فرفع رأسه إلي فقال : أبزاز أنت؟ فقلت : نعم جعلني الله فداك ، قال : فرمىإلي بملاة قوهية[2] كانت على المرفقة فقال : اطو هذه ، فطويتها ، ثم قال : أبزازأنت؟ وهو ينظر في الصحيفة ، قال : فازددت رعدة.

قال : فلما خرجنا قلت : يا با محمد ما رأيت كما مر بي الليلة ، إني وجدت بينيدي أبي عبدالله عليه السلام سفطا قد أخرج منه صحيفة فنظر فيها فكلما نظر فيها أخذتنيالرعدة ، قال : فضرب أبوبصير يده على جبهته ثم قال : ويحك ألا أخبرتني؟ فتلك واللهالصحيفة التي فيها أسامي الشيعة ، ولو أخبرتني لسألته أن يريك اسمك فيها.[3]

15 ـ ير : علي بن الحسن عن الحسين بن الحسن السنجاني عن الحسين بنيسار عن داود الرقي قال : قلت لابي الحسن الماضي عليه السلام : اسمي عندكم في السفطالتي فيها أسماء شيعتكم؟ فقال : إي والله في الناموس.[4]

16 ـ ير : أحمد بن محمد عن البرقي عن المرزبان بن عمران قال : سألت الرضاعليه السلام عن نفسي فقلت : أسألك عن أهم الاشيآء أمن شيعتكم أنا؟ فقال : نعم ، فقلت : جعلت فداك فتعرف اسمي في الاسماء؟ قال : نعم.[5]

17 ـ ير : إبراهيم بن هاشم عن عبدالعزيز بن المهتدي عن عبدالله بن جندبعن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه كتب إليه في رسالة : إن شيعتنا مكتوبون بأسمائهم وأسمآء آبائهم ، أخذ الله علينا وعليهم الميثاق يردون موردنا ويدخلون مدخلنا ليسعلى ملة الاسلام غيرنا وغيرهم.[6]

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) السفط : وعاء كالقفة او الجوالق. ↩
  2. (2) الملاة : الريطة. كل ثوب يشبه الملحفة. ولعل المراد منه ما يقال له بالفارسيةملاف والمرفقة : المخدة. (3 ـ 6) بصائر الدرجات : 47. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.