7﴿باب﴾*(انهم عليهم السلام يعرفون الناس بحقيقة الايمان وبحقيقة النفاق وعندهم كتاب فيه أسماء أهل الجنة وأسماء شيعتهم واعدائهم وانه لا يزيلهم خبر مخبر عما يعلمون من احوالهم)
أخي معي على الباب فنأذن له يدخل حتى يقرأ؟ قال : نعم ، فأدخلني عمي فنظرتفي الكتاب فأول شئ هجمت عليه اسمي ، فقلت : اسمي ورب الكعبة ، قال : ويحكفاين أنا؟ فجزت بخمسة أسماء أو ستة ثم وجدت اسم عمي.
فقال علي بن الحسين عليه السلام : أخذ الله ميثاقهم معنا على ولايتنا لا يزيدونولا ينقصون ، إن الله خلقنا من أعلى عليين وخلق شيعتنا من طينتنا أسفل من ذلكوخلق عدونا من سجين ، وخلق أولياءهم منهم من أسفل ذلك[1].
12 ـ ير : أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن سيف عن حسان عن أبي محمدالبزاز قال : حدثني حذيفة بن اسيد الغفاري صاحب النبي (ص) قال : دخلت علىعلي بن الحسين بن علي عليهم السلام فرأيته يحمل شيئا قلت : ما هذا؟ قال : هذا ديوانشيعتنا ، قلت : أرني أنظر فيها اسمي ، فقلت : إني لست أقرأ : إن ابن أخي يقرأفدعا بكتاب فنظر فيه فقال ابن أخي : اسمي ورب الكعبة ، قلت : ويلك أين اسمي؟فنظر فوجد بعد اسمه بثمانية أسماء[2].
13 ـ ير : محمد بن عبدالجبار عن محمد بن إسماعيل عن علي بن النعمان عن ابنمسكان عن إسحاق بن عمار عن أبي بصير عن أبي عبدالله عليه السلام إن حبابة الوالبيةكان إذا وفد الناس إلى معاوية وفدت هي إلى الحسين عليه السلام ، وكانت امرأة شديدةالاجتهاد قد يبس جلدها على بطنها من العبادة ، وإنها خرجت مرة ومعها ابن عم لهاغلام ، فدخلت به على الحسين عليه السلام فقالت له : جعلت فداك فانظر هل تجد ابنعمي هذا فيما عندكم وهل تجده ناجيا[3]؟ قال : فقال : نعم نجده عندنا ونجدهناجيا[4].