مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 27 · ص 118 / 360
22px
عدد الكلمات: 278 · ~2 دقائق القراءة
👁 12 📑 0
بحار الأنوار ج27 ص118

7﴿باب﴾*(انهم عليهم السلام يعرفون الناس بحقيقة الايمان وبحقيقة النفاق وعندهم كتاب فيه أسماء أهل الجنة وأسماء شيعتهم واعدائهم وانه لا يزيلهم خبر مخبر عما يعلمون من احوالهم)

يقول : الفاقة[1] إلى محبيك أسرع من السيل من أعلى الوادي إلى أسفله[2].

بيان : قال في النهاية : في حديث علي عليه السلام : من أحبنا أهل البيت فليعدللفقر جلبابا ، أي ليزهد في الدنيا وليصبر على الفقر والقلة ، والجلباب : الازاروالرداء ، وقيل : هو كالمقنعة تغطي به المرأة رأسها وظهرها وصدرها ، وجمعها جلابيبكنى به عن الصبر لانه يستر الفقر كما يستر الجلباب البدن.

وقيل : إنما كنى بالجلباب عن اشتماله بالفقر ، أي فليلبس إزار الفقر ويكونمنه على حالة تعمه وتشمله ، لان الغنا من أحوال أهل الدنيا ولا يتهيأ الجمع بينحب الدنيا وحب أهل البيت عليهم السلام.

2 ـ ن : أبي عن سعد بن عبدالله عن عبدالله بن عامر بن سعد بن عبدالرحمنبن أبي نجران قال : كتب أبوالحسن الرضا عليه السلام وأقرأنيه رسالة إلى بعض أصحابه : إنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الايمان وبحقيقة النفاق[3].

بيان : بحقيقة الايمان ، أي الايمان الواقعي الحق الذي يحق أن يسمىإيمانا ، أو كناية عن أن الايمان كأنه حقيقة المؤمن وماهيته أو بالحقيقة والطينةالتي تدعو إلى تدعو إلى الايمان ، وكذا الكلام في حقيقة النفاق.

3 ـ فس : جعفر بن أحمد عن عبدالكريم بن عبدالرحيم قال : إني لاعرفما في كتاب أصحاب اليمين وكتاب أصحاب الشمال ، وأما كتاب أصحاب اليمين : بسم اللهالرحمان الرحيم.[4]

بيان : أي مصدر بالتسمية لكونه كتاب أهل الرحمة.

4 ـ ير : إبراهيم بن هاشم عن عمرو بن عثمان عن أبي محمد المشهدي من آل رجاء

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) وذلك لان محبيه وشيعته كانت اقلية تحت سياط الامويين والعباسيين يشدون عليهمويشدون عليهم ابواب المنافع. ↩
  2. (2) امالى ابن الشيخ : 261. ↩
  3. (3) عيون الاخبار : 343. ↩
  4. (4) تفسير القمى : 695. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.