7﴿باب﴾*(انهم عليهم السلام يعرفون الناس بحقيقة الايمان وبحقيقة النفاق وعندهم كتاب فيه أسماء أهل الجنة وأسماء شيعتهم واعدائهم وانه لا يزيلهم خبر مخبر عما يعلمون من احوالهم)
يقول : الفاقة[1] إلى محبيك أسرع من السيل من أعلى الوادي إلى أسفله[2].
بيان : قال في النهاية : في حديث علي عليه السلام : من أحبنا أهل البيت فليعدللفقر جلبابا ، أي ليزهد في الدنيا وليصبر على الفقر والقلة ، والجلباب : الازاروالرداء ، وقيل : هو كالمقنعة تغطي به المرأة رأسها وظهرها وصدرها ، وجمعها جلابيبكنى به عن الصبر لانه يستر الفقر كما يستر الجلباب البدن.
وقيل : إنما كنى بالجلباب عن اشتماله بالفقر ، أي فليلبس إزار الفقر ويكونمنه على حالة تعمه وتشمله ، لان الغنا من أحوال أهل الدنيا ولا يتهيأ الجمع بينحب الدنيا وحب أهل البيت عليهم السلام.
2 ـ ن : أبي عن سعد بن عبدالله عن عبدالله بن عامر بن سعد بن عبدالرحمنبن أبي نجران قال : كتب أبوالحسن الرضا عليه السلام وأقرأنيه رسالة إلى بعض أصحابه : إنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الايمان وبحقيقة النفاق[3].
بيان : بحقيقة الايمان ، أي الايمان الواقعي الحق الذي يحق أن يسمىإيمانا ، أو كناية عن أن الايمان كأنه حقيقة المؤمن وماهيته أو بالحقيقة والطينةالتي تدعو إلى تدعو إلى الايمان ، وكذا الكلام في حقيقة النفاق.
3 ـ فس : جعفر بن أحمد عن عبدالكريم بن عبدالرحيم قال : إني لاعرفما في كتاب أصحاب اليمين وكتاب أصحاب الشمال ، وأما كتاب أصحاب اليمين : بسم اللهالرحمان الرحيم.[4]
بيان : أي مصدر بالتسمية لكونه كتاب أهل الرحمة.
4 ـ ير : إبراهيم بن هاشم عن عمرو بن عثمان عن أبي محمد المشهدي من آل رجاء