6﴿باب﴾*(انهم عليهم السلام لا يحجب عنهم علم السماء والارض والجنة والنار وأنه عرض عليهم ملكوت السماوات والارض ويعلمون علم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة)
20 ـ ير : عبدالله بن محمد عن أبيه عن ابن المغيرة عن منصور بن حازم عن عبدالرحيمعن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن قول الله عزوجل : « وكذلك نري إبراهيم ملكوتالسماوات والارض وليكون من الموقنين » قال : كشط له السماوات والارض حتىرآها وما فيها وحتى رأى العرش ومن عليه وفعل ذلك برسول الله صلى الله عليه وآله.
وروى عبدالرحيم : وفعل ذلك بصاحبكم.
وروى أبوبصير ومنصور : ولا أرى صاحبكم إلا وقد فعل به ذلك(1).
21 ـ ير : إسماعيل عن صفوان بن يحيى عن أيوب عن أبي بصير : ولا أرى صاحبكموإلا وقد فعل به ذلك.
وروى عن أبي عبدالله عليه السلام قال : قلت : هل رأى محمد (ص) ملكوت السماواتوالارض؟ قال : كشط له السماوات السبع حتى نظر إلى السماء السابعة وما فيهاوالارضون السبع حتى نظر إلى الارضين السبع ومن فيهن وفعل بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم كمافعل بابراهيم وإني لارى صاحبكم قد فعل به مثل ذلك(2).
22 ـ مصباح الانوار باسناده إلى المفضل قال : دخلت على الصادق عليه السلام ذاتيوم فقال لي : يا مفضل هل عرفت محمدا وعليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام كنهمعرفتهم؟ قلت يا سيدي وما كنه معرفتهم؟ قال : يا مفضل من عرفهم كنه معرفتهم كانمؤمنا في السنام الاعلى.
قال : قلت : عرفني ذلك يا سيدي ، قال : يا مفضل تعلم أنهم علموا ما خلق اللهعزوجل وذرأه وبرأه(3) وأنهم كلمة التقوى وخزان السماوات والارضين والجبالوالرمال والبحار وعلموا كم في السماء من نجم وملك ووزن الجبال وكيل ماء البحاروأنهارها وعيونها وما تسقط من ورقة إلا علموها ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطبولا يابس إلا في كتاب مبين وهو في علمهم وقد علموا ذلك.
(1 و 2) بصائر الدرجات : 30.
(3) الذرأ : الخلق. ذرأ الله الخلق : خلقهم. ذرأ الشئ : كثرهم. برأه : خلقهمن العدم.