6﴿باب﴾*(انهم عليهم السلام لا يحجب عنهم علم السماء والارض والجنة والنار وأنه عرض عليهم ملكوت السماوات والارض ويعلمون علم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة)
بحرا واثنى عشر عالما ، فقال له اليماني : ما ظننت أن أحدا يعلم هذا ومايدرى وما كنههقال : ثم قام اليماني[1].
بيان : في القاموس : زجر الطائر : تفأل به وتطير فنهزه ، والزجر : العيافةوالتكهن.
13 ـ فس : أبي عن مرار عن يونس عن هشام عن أبي عبدالله عليه السلام في قولهتعالى : « وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والارض وليكون من الموقنين » [2]قال : كشط له عن الارض ومن عليها وعن السماء وما فيها والملك الذي يحملهاوالعرش ومن عليه وفعل ذلك برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأمير المؤمنين صلوات الله عليه.[3]
بيان : الكشط : رفعك الشئ بعد الشئ قد غشاه ، وكشط الجل عن الفرس : كشفه.
14 ـ ير : محمد عن الحجال عن ثعلبة عن عبدالرحيم عن أبي جعفر عليه السلام في هذهالآية : « وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والارض وليكون من الموقنين » [4]قال : كشط له عن الارض حتى رآها ومن فيها ، وعن السماء حتى رآها ومن فيهاوالملك الذي يحملها والعرش ومن عليه وكذلك اري صاحبكم[5].
15 ـ ير أحمد بن محمد عن أبيه عن ابن المغيرة عن ابن مسكان قال : قال أبوعبداللهعليه السلام : « وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والارض وليكون منالموقنين » [6] قال : كشط لابراهيم عليه السلام السماوات السبع حتى نظر إلى ما فوق العرشوكشط له الارض حتى رأى ما في الهواء ، وفعل بمحمد صلى الله عليه وآله مثل ذلك ، وإنيلارى صاحبكم والائمة من بعده قد فعل بهم مثل ذلك[7].