6﴿باب﴾*(انهم عليهم السلام لا يحجب عنهم علم السماء والارض والجنة والنار وأنه عرض عليهم ملكوت السماوات والارض ويعلمون علم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة)
بعد الايمان » [1] ما صناعتك يا سعد؟ فقال : جعلت فداك إنا أهل بيت ننظر في النجوملا يقال : إن باليمن أحدا أعلم بالنجوم منا.
فقال أبوعبدالله عليه السلام : كم ضوء المشترى على ضوء القمر درجة؟ فقال اليماني : لا أدري ، فقال أبوعبدالله عليه السلام : صدقت ، كم ضوء المشتري على ضوء عطارد درجة؟فقال اليماني : لا أدري ، فقال له أبوعبدالله عليه السلام : صدقت ، فما اسم النجم الذي إذاطلع هاجت الابل؟ فقال اليماني : لا أدري ، فقال له أبوعبدالله عليه السلام : صدقت ، فمااسم النجم الذي إذا طلع هاجت البقر؟ فقال اليماني : لا أدري ، فقال له أبوعبدالله عليه السلامصدقت ، فما اسم النجم الذي إذا طلع هاجت الكلاب؟ فقال اليماني : لا أدري.
فقال له أبوعبدالله عليه السلام. صدقت في قولك : لا أدري ، فما زحل عندكم فيالنجم؟ فقال اليماني : نجم نحس ، فقال أبوعبدالله عليه السلام : لا تقل هذا فانه نجمأمير المؤمنين صلوات الله عليه فهو نجم الاوصيآء عليهم السلام وهو النجم الثاقب الذي قال اللهفي كتابه[2].
فقال اليماني : فما معنى الثاقب؟ فقال : إن مطلعه في السماء السابعة فإنهثقب بضوئه حتى أضاء في السماء الدنيا فمن ثم سماه الله النجم الثاقب ، ثم قال : ياأخا العرب عندكم عالم؟ قال اليماني : نعم جعلت فداك إن باليمن قوما ليسوا كأحدمن الناس في علمهم.
فقال أبوعبدالله عليه السلام : وما يلغ من علم عالمهم؟ قال اليماني إن عالمهمليزجر الطير ويقفوا الاثر في ساعة واحدة مسيرة شهر للراكب المحث[3] ، فقال أبوعبداللهعليه السلام : فان عالم المدينة أعلم من عالم اليمن ، قال اليماني : وما يبلغ من علمعالم المدينة؟ قال : إن علم عالم المدينة ينتهي إلى أن يقفوا الاثر ولا يزجر الطير ويعلمما في اللحظة الواحدة مسيرة الشمس تقطع اثنى عشر برجا واثنى عشر برا واثنى عشر