مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 27 · ص 109 / 360
22px
عدد الكلمات: 251 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج27 ص109

6﴿باب﴾*(انهم عليهم السلام لا يحجب عنهم علم السماء والارض والجنة والنار وأنه عرض عليهم ملكوت السماوات والارض ويعلمون علم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة)

1 ـ ير : محمد بن الحسين عن البزنطي عن عبدالكريم عن سماعة بن سعد الخثعميأنه كان مع المفضل عند أبي عبدالله عليه السلام فقال له المفضل : جعلت فداك يفرض اللهطاعة عبد على العباد ثم يحجب عنه خبر السمآء؟ قال : الله أكرم وأرأف بعباده من أنيفرض عليهم طاعة عبد يحجب عنه خبر السمآء صباحا أو مساء.[1]

2 ـ ير : أحمد بن محمد عن عمر بن عبدالعزيز عن محمد بن الفضيل عن الثماليقال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : لا والله[2] لا يكون عالم جاهلا أبدا ، عالم بشئجاهل بشئ ، ثم قال : الله أجل وأعز وأعظم وأكرم من أن يفرض طاعة عبد يحجب عنهعلم سمائه وأرضه ، ثم قال : لا يحجب[3] ذلك عنه.[4]

بيان : قوله عليه السلام : لا يكون عالم جاهلا ، أي لا يكون العالم الذي فرض اللهطاعته جاهلا[5] بشئ مما يحتاج إليه الخلق ويصلحهم ، أو المعنى أنه لا يكونالعالم عالما على الحقيقة حتى يكون عالما بكل شئ يقدرعلى علمه البشر ، وإلا

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) بصائر الدرجات : 34 فيه : وأرأف بالعباد. ↩
  2. (2) في المصدر : يقول : والله. ↩
  3. (3) في نسخة : لا ، لا يحجب. ↩
  4. (4) بصائر الدرجات : 34. ↩
  5. (5) في نسخة : [ لا يكون العالم الذى فرض الله طاعته عبد يحجب عنه علم سمائهجاهلا ] أقول : الصحيح : عبدا بالنصب. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.