مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 8 · ص 8 / 377
22px
عدد الكلمات: 307 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج8 ص8

(باب 19) أنه يدعى فيه كل اناس بامامهم

تفسير : قال الطبرسي ; : « يقدم قومه يوم القيمة» يعني أن فرعون يمشيبين يدي قومه يوم القيامة على قدميه حتى يهجم بهم إلى النار ، كماكان يقدمهم فيالدنيا يدعو هم إلى طريق النار ، وإنما قال : « قأوردهم النار» على لفظ الماضي والمراد به المستقبل لان ماعطفه عليه من قوله : « يقدم قومه يوم القيامة» يدل عليه ، وقيل : إنه معطوف على قوله : « فاتبعوا أمر فرعون». « وبئس الورد المورود» أي بئسالماء الذي يردونه عطاشا لاحياء نفوسهم النار ، وإنما أطلق سبحانه على النار اسمالورد المورود ليطابق ما يرد عليه أهل الجنة من الانهار والعيون ، وقيل : معناه : بئسالمدخل المدخول فيه النار ، وقيل : بئس النصيب المقسوم لهم النهار.

وفي قوله سبحانه : « يوم ندعوكل اناس بإمامهم» : فيه أقوال : أحدها أنمعناه : رئيسهم [1] والمعنى علي هذا : أن ينادى يوم القيامة فيقال : هاتوا متبعي إبراهيم ، هاتوا متبعي موسي ، هاتوا متبعي محمد 9 ، فيقوم أهل الحق الذين اتبعو الانبياء: فيأخذون كتبهم بأيمانهم ، ثم يقال : هاتوا متبعي الشيطان ، هاتوا متبعيرؤوس الضلالة ، [2] وهذا معنى مارواه سعيد بن جبيرعن ابن عباس. وروي أيضا عنعلي 7 : أن الائمة إمام هدى وإمام ضلالة. ورواه الوالبي عنه : بأئمتهم في الخيروالشر.

وثانيها : معناه : بكتابهم الذي أنزل عليهم من أوامر الله ونواهية فيقال : يا أهلالقرآن ، ويا أهل التوراة.

وثالثها : معناه : بمن كانوا يأتمون به من علمائهم وأئمتهم ، ويجمع هذهالاقوال ماروي عن الرضا 7 بالاسانيد الصحيحة أنه روى عن آبائه : ، عنالنبي 9 أنه قال : فيه يدعي كل اناس بإمام زمانهم ، وكتاب ربهم وسنة نبيه.

وروي عن الصادق 7 أنه قال : لا تمجدون الله؟ [3] إذا كان يوم القيامة

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في مجمع البيان المطبوع : أن معناه : بنبيهم. ↩
  2. (2) رؤساء الضلالة. ↩
  3. (3) ألاتحمدون الله؟. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.