(باب 22) الصراط
ويقول : ياعم رسول الله وعم أخي رسول الله ذ دالجحيم عن اولئك بر محك هذا كماكنت تذود به عن أولياء الله في الدنيا أعداء الله ، فيتناول حمزة الرمح بيده فيضعزجه [1] في حيطان النار الحائلة بين أوليائه وبين العبور إلى الجنه على الصراطويدفعها دفعة فينحيها مسيرة خمسمائة عام ، ثم يقول لاوليائه والمحبين الذين كانواله في الدنيا : اعبروا ، فيعبرون على الصراط آمنين سالمين قد انزاحت عنهم النيران وبعدت عنهم الاهوال ويردون الجنة غانمين ظافرين.
14 ـ فر : عن عبيدبن كثير معنعنا عن أبي هريرة أن رسول الله (ص) قال : أتانيجبرئيل 7 فقال : ابشرك يا محمد بما تجوز على الصراط؟ قال : قلت بلى ، قالتجوز بنورالله ، ويجوز علي بنورك ونورك من نورالله ، وتجوز امتك بنور علي ونورعلي من نورك ، ومن لم يجعل الله نورا [2] فماله من نور. « ص 104 ـ 105 »
15 ـ ل : القطان ، عن ابن زكريا ، عن ابن حبيب ، عن محمد بن عبيدالله ، عنعلي بن الحكم ، عن أبان بن عثمان ، عن محمد بن الفضيل الرزقي ، [3] عن الصادق ، عن آبائه عن علي 7 ـ وساق الحديث إلى أن قال ـ فلا أزال واقفا على الصراطأدعو وأقول : يارب سلم شيعتي ومحبي وأنصاري ومن تولاني في دار الدنيا. إلىآخر ما مر في باب الشفاعة. « ج 2 ص 39 »
16 ـ من كتاب فضائل الشيعة للصدوق ; بإسناده عن السكوني ، عن الصادقعن آبائه : قال : قال رسول الله (ص) : أثبتكم قدما على الصراط أشد كم حبالاهل بيتي.
17 ـ وبإسناده عن الثمالي ، عن أبي جعفر عن أبائه : قال : قال النبي (ص)علي 7 : ما ثبت حبك في قلب امرئ مؤمن فزلت به قدم على الصراط إلا ثبتتله قدم حتى أدخله الله بحبك الجنة.
18 ـ م : الصراط المستقيم صراطان : صراط في الدنيا ، وصراط في الآخرة